وداد تلمسان بوعلي: المهمة ستكون صعبة بقلم : م. بوترفاس
على غير العادة وجد المدرب بوعلي نفسه هذا الموسم في وضعية لا يحسد عليها فمنذ استلامه للعارضة الفنية للوداد قبل ثلاثة مواسم خلت. كان يعمل تقريبا بنفس التعداد الأمر الذي ظل يساعده على تنفيذ برنامجه التحضيري الذي يسطره غداة نهاية كل موسم بكل سهولة، لكن بداية هذاالموسم جاءت مخالفة تماما حيث تغير التعداد بنسبة كبيرة بسبب ذهاب أربعة لاعبين بناء على رغبتهم وهم: بن موسى مختار، غزالي، جاليت ويعلاوي وتسريح خمسة آخرين في صورة عبد اللاوي، بن عراج، فلاحي، الوجدي والحارس بن موسى سفيان إضافة إلى إعتزال الثنائي خريص والهاشمي وبعملية حسابية يكون العدد الإجمالي للمغادرين قد وصل الى (11) لاعبا. وبالمقابل تم استقدام أربعة لاعبين في البداية هم : حجاوي، برملة، قدير، زواوة ومع ذلك يبقى خط الهجوم في حاجة ماسة إلى تدعيم أكثر وهو ما فتح المجال أمام لاعبين كثيرين من أجل تجريب حظوظهم على أمل أن يكون مصيرهم مثل مصير الثنائي جاليت وغزالي اللذان قدما من فريقين مغمورين وبين عشية وضحاها سطع نجمهما فأصبحا نظير مبالغ مالية خيالية. هؤلاء اللاعبين الجدد ومثلما سبقت الإشارة إليه احتفظ المدرب بوعلي بثلاثة منهم: مغتربان ولاعب محلي وعن ذلك قال الكوتش التلمساني: »لازلنا لم نغلق القائمة بعد واللاعبين الثلاثة اخترناهم من بين المجموعة التي خضعت لعملية الإنتقاء وسيبقون معنا ليس من أجل اختبار قدراتهم الفنية لأن ذلك قد حسم فيه لكن لنرى هل بإمكانهم التأقلم مع المجموعة أم لا؟ والحقيقة أننا لا نريد أن نسبق الأحداث بما أن آخر أجل للإمضاءات حدد بالثاني عشر من شهر أوت وإذا ما ظهر لاعبون أفضل منهم يمكن استقدامهم وعن وضعية عدم الإستقرار التي ميزت التعداد هذاالموسم أضاف بوعلي: الأمر يختلف هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية أين كنا نحتفظ بنفس التعداد حيث كانت التشكيلة واضحة المعالم عند نهاية كل موسم مما كان يسمح لنا بوضع مخطط التحضير حينها بالذات لكن هذا الموسم عرف الفريق عدة تغييرات مما يصعب المهمة لكنها تبقى غير مستحيلة لكن هذا لن يثنينا على البحث عن كيفية التعامل معها.