»سأشارك في السهرة الثانية للمهرجان الذي أسجل فيه حضوري للطبعة الثالثة على التوالي بقصيدة جديدة كتبتها وهران أذكر فيها هذه المدينة ومشايخها وواد الأغنية الوهرانية الأصيلة وأقول في مطلع القصيدة التي سميتها وهران سري ليك نحكيه«:»وهران الميمتي سري ليك نحكيهما يطيبلي مقام غيرك يا قرة الأوطان..«
إلى آخر القصيدة وقد إعتدت في كل طبعة الحضور بالجديد ووهران هي ملهمتي وفيها أقول الكثير، أما عن التظاهرة فأجدها هذه السنة قد جاءت بشيء جديد وهو أغاني الراي وأرادوا من خلالها تنويع البلاطو حتى لا تتكرر نفس الأسماء ونتمنى أن تكون السهرات في المستوى والمهم أن يمضي المهرجان تاركا نتائج ايجابية وحسنة تخدم الفن الأ صيل ومشايخه وتبقى وهران العروس التي تحتفل بلياليها بطابع فني تلعب فيه الكلمة الصادقة والموزونة دورا كبيرا ومهما وبدورنا نسعى إلى إعطاء أحسن صورة عن الأغنية الوهرانية والقصيدة التي تتغنى بأصالة وهران والمهرجان فرصة لإظهار قوة هذا الفن«.