شد إنتباهي مؤخرا إلى مقال في إحدى الصحف الوطنية جاء فيها أن إحدى الأجنبيات والتي فضلت زيارة وهران، باشرت لوحدها بتنظيف الحي مما إندهش جميع السكان لذلك فهي لم يعجبها أمر الأوساخ والنفايات، وقد بادر المواطنون بعدها بمساعدتها لكن السؤال المطروح كيف يمكننا دائما وأبدا أن ننتظر الآخر كي يعطي لنا الدروس في النظافة، وكان الأجدر بنا أن نعطي المثل الأعلي، فنحن خير أمة أخرجت للناس .. ! ،والواقع الأن يتحدث بطبيعة الحال عن غياب تام لثقافة النظافة لدى المواطن، وكأن الأمر أصبح جد عاد عندما نستيقظ كل صباح ونشاهد أطنان وأطنان من النفايات في فصل ترتفع فيه درجة الحرارة، والأفيد أن نعطي نحن المثل الأعلى في سلوك المسلم، ولسنا بحاجة إلى الغيركي نفهم ما نحن عليه.