مناقصات,إستشارات...
  مناقصات,إستشارات...


رأي الجمهورية

أين هي المصلحة العامة؟

بــقلـم :  أ. بن نعوم

يـــوم :   2017-01-12

أهم   ما ميز الساحة الحزبية في الجزائر هذا الأسبوع, هو إعلان حزب طلائع الحريات  عدم مشاركته في الانتخابات التشريعية المقررة منتصف العام الجاري.و يبرر قياديو الحزب هذا القرار “بغياب شروط النزاهة وشفافية الانتخابات”.علما  أن حزبهم هو ثاني حزب سياسي بعد حزب جيل جديد يختار عدم المشاركة في هذا الاستحقاق من بين كل أحزاب المعارضة المنبثقة عن اجتماع مازفران . وحتى لا يبدو القرار مفروضا من القمة  فوضت هذه الأخيرة أعضاء اللجنة المركزية للفصل في المسألة، فصوت291 منهم لصالح عدم المشاركة  مقابل 16 صوتا وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت.
ومما قاله رئيس هذا الحزب بمناسبة اتخاذ هذا القرار أن حزبه “لا يتحرك فى الفراغ ولا انطلاقا من العدم؛ فكل نشاط من نشاطاته، وكل موقف من مواقفه، وكل قرار من قراراته ينطلق من تفكير معمق وناضج ومن دراسة وافية وواقعية؛ قبل اتخاذه وإعلانه”.
مؤكدا “ إن النقد لا يصدر عنا أبدا دون دليل وبيان، وأفكارنا لا نعبر عنها بدون وقائع تثبتها ومعطيات تؤكدها”.
ويمكن متابعة قراءة ما شئنا من العبارات و التبريرات المماثلة التي قدمها, دون أن نخرج من الكلام العام الذي تعودنا سماعه من سياسيينا , ودون أن نعثر على “دليل أو بيان”يقنعان الناس بأن قرار عدم مشاركة طلائع الحريات في التشريعيات القادمة, ينطلق من “ تفكير معمق وناضج ومن دراسة وافية وواقعية؛ قبل اتخاذه وإعلانه”. وكانت العبارة الأخيرة تلامس الواقع وتقترب من الحقيقة, لو أن القرار تم تبريره بكون الحزب حديث التأسيس و يحتاج إلى مزيد من الوقت لتوسيع قاعدته النضالية والشعبية قبل خوض غمار أي معركة انتخابية , خاصة إذا كان خوضها يرهن مستقبل بل وجود الحزب إن هو عجز عن الحصول على 4 في المائة من أصوات الناخبين الضرورية للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة , ومنها الرئاسيات  التي لا شك أن عين وقلب قيادة طلائع الحريات معلقان عليها كأولى الأولويات ولا ينبغي رهنها ببعض المقاعد البرلمانية .
لو تمت مصارحة القاعدة النضالية بكل هذه الخلفيات غير المعلنة, هل كانت ستسمع لتبريرات قيادتها لقرار الامتناع ؟   وهل ما قيل لهم بأن حزبهم “فى توجهه وتحديد أهدافه، لا يسأل أبدا وإطلاقا أين هى مصالحه الخاصة ولا ما هى المنافع الضيقة التى يمكن أن يجنيها لوحده؛ بل يسأل حزبكم باستمرار أين هى المصلحة العامة، و أين هى مصلحة المجموعة الوطنية وأين هى مصلحة الجزائر قبل كل شيء وفوق كل شيء”.

العشُّ الأولُ



الصورة 24 2016-10-09 العشُّ الأولُ بــقلـم : ربيعة جلطي ربيعيات كان على ذلك الشاب المحبّ، الذي وصل دمشق منذ أيام قليلة أن يختار بيتا مريحا لجوهرته. الشقق كثيرة في دمشق. لكن كيف فعل "أمين" ذلك ؟ كيف وصل إليها ؟ كيف عثر عليها؟ إنها في حي دمشقي راق وهادئ وعريق يدعى"القصور". الثمن؟ لا يهم الثمن. آنذ... المزيد
  مناقصات,إستشارات...