التمثيل الوهراني في السباحة يتراجع لسوء البرمجة في التدريبات وفرض ضريبة لاستغلال المسابح

الممارسة ليست بالمجان ..والشواطئ ملاذ السباحين

يوم : 22-07-2021 بقلم : محمد حبيب بن حمادي
صورة المقال
ونحن على مشارف إنطلاق الألعاب الأولمبية بطوكيو في ظروف صحية استثنائية، يتطلع الجميع لأن يكون هناك  أحسن تمثيل لسفراء الرياضة الجزائرية للراية الوطنية في أكبر تظاهرة تجرى في عهد الوباء العالمي جراء كوفيد 19، والذي بسببه تم تأجيل نسخة طوكيو التي كان من المفترض أن تجرى صائفة 2020، لكن الظروف حتمت على اللجنة الأولمبية الدولية تأجيلها عن موعدها ليتقرر أن تكون في هذه الصائفة وسط إجراءات وبروتوكول صحي صارم، وهو ما تقيدت به البعثة الجزائرية التي تتواجد بطوكيو حاليًا، حيث سيمثل 44 رياضيا ورياضية  الجزائر في 14 نوعا من الرياضات ضمن هذه الدورة المقررة من 23 جويلية إلى 8 أوت 2021. ومن بين هذه الرياضات السباحة التي ستمثل بثلاثة سباحين لأول مرة في تاريخ المشاركات الجزائرية ضمن هذا المحفل العالمي الأكبر من نوعه، بعدما تمكن الثلاثي أسامة سحنون وشرواطي سعاد وأمال مليح من انتزاع تأشيرة التأهل إلى هذه الألعاب، فيما عجز كل من جاب الله أنيس وعرجون عن تحقيق الرقم الأدنى “ب” للتأهل. رغم هذا، يبقى القائمون على السباحة جد متفائلون من هذه المشاركة، رغم المشاكل الكبيرة التي تعاني منها هذه الرياضة والتي كانت الأكثر تضررًا جراء هذا الوباء بعدما غلقت جميع المسابح على الممارسين، وهو ما يفسر تدني المستوى الفني للبطولة الوطنية المفتوحة التي احتضنتها العاصمة مؤخرًا، فرغم المشاركة القياسية لعدد الأندية الذي تجاوز الرقم 40، إلا أن المستوى الفني لم يكن عال، وهو ما أكده عبد الرحمان لمين المدير الفني للمنتخبات الوطنية، كاشفًا عن أهم الأسباب بالإضافة إلى الأسباب التي جعلت السباحة الجزائرية ممثلة بثلاثة عناصر في الأولمبياد رغم أن الآمال كانت معلقة على تمثيل أكبر وبخمسة سباحين، فيما تطرق الناخب الوطني بوتبينة أنور للعراقيل التي تعرفها السباحة الجزائرية، خصوصًا بعاصمة الغرب الجزائري، كل هذا من خلال هذا الملحق ضمن ركن الخميس الرياضي الذي تناول جانب من أهم الأسباب التي زادت من تدهور السباحة الوهرانية والجزائرية على حد سواء.
عدد المطالعات لهذا المقال : 116



مقالات في نفس الفئة