الرئيس تبون يستقبل وزير الخارجية الصيني:

سنقدم اللقاحات إلى الجزائر مهما كان العدد حتى ننتصر على الجائحة

يوم : 22-07-2021
صورة المقال
استقبل رئيس الجمهورية،  عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، مستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، وانع يي. وحضر اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية، كل من وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، مدير الديوان برئاسة الجمهورية، نور الدين بغداد الدايج، وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، وزير الأشغال العمومية، كمال ناصري، ووزير النقل، عيسى بكاي. وكان وانغ يي قد حل بالجزائر على رأس وفد هام في زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين اللذين تربطهما اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تم ابرامها سنة 2014. 

* الصداقة بين الجزائر والصين  صامدة في وجه التغيرات 

وأكد مستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، السيد وانغ يي، أن الصداقة التي تجمع بين بلاده والجزائر ستظل «صامدة أمام تغيرات الأوضاع الدولية التي تزداد أزماتها مع مرور الوقت». وفي تصريح أدلى به عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شدد السيد وانغ يي على أن الصين والجزائر «صديقان وشريكان تربطهما ثقة ودعم متبادل» مع تأكيده على أن الصداقة التي تجمع بينهما «صامدة أمام التغيرات التي تعرفها الأوضاع الدولية، والتي تزداد أزماتها مع مرور الوقت». وأمام تفشي جائحة كورونا، أشار المسؤول الصيني إلى أن البلدين «يتبادلان الدعم والمساندة للتغلب على الصعوبات»، خاصة في ظل «التعاون الوثيق» الذي يجمعهما في مجال التصدي لهذا الوباء. وعبر عن استعداد بلاده لمواصلة تقديم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا الى الجزائر، حيث قال بهذا الخصوص: «سنقدم كل ما في وسعنا من لقاحات، ومهما كان عددها، طالما أن الجانب الجزائري بحاجة إليها، وهذا الى غاية انتصاره على هذه الجائحة بشكل نهائي». وفي مجال التعاون الدولي، توقف المسؤول الصيني عند الجهود التي بذلتها بلاده والجزائر كبلدين ممثلين عن الدول النامية، حيث صرح في هذا الصدد قائلا: «سنعزز الوحدة والتضامن للحفاظ على الحقوق والمصالح المشتركة للدول النامية، مع تعزيز التنسيق والتواصل في الشؤون الدولية والإقليمية والدفاع عن العدل والعدالة الدوليين». وذكر أيضا بأن هذه السنة تكتسي «أهمية خاصة» في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث «وقفت الجزائر ودول نامية أخرى عام 1971 إلى جانب العدالة ودعم عودة الصين الى الأمم المتحدة واستعادة كافة حقوقها المشروعة»، ليضيف بأنه وبعد مرور 50 سنة، يبقى «من اللازم تعزيز الثقة وتوطيد الصداقة» بين البلدين.
عدد المطالعات لهذا المقال : 177



مقالات في نفس الفئة