الدائرة تعترف بالعجز عن هدم الشاغرة خوفا من تضرر أخرى

ترحيل قاطني 150 بناية مهددة بالانهيار استعجاليا

يوم : 18-09-2021 بقلم : آمال.ع
صورة المقال
- بلدية وهران ملزمة بإخلاء العمارات القديمة التي تم الاستحواذ عليها




كشف السيد مراد رحماني، رئيس دائرة وهران، خلال منتدى إذاعة وهران، أن 150 بناية هشة مدرجة في الخانة الحمراء، بحاجة إلى ترحيل قاطنيها بشكل استعجالي، وهذا من ضمن 600 بناية قامت هيئة المراقبة التقنية « سي تي سي» بمعاينتها لرفع الخطر على قاطنيها، خاصة وأنها تعود إلى الحقبة الاستعمارية وهي مهددة بالانهيار، وأشار إلى أنه تبعا لتعليمات الوالي باشروا خلال الآونة الأخيرة، في ترحيل أزيد من 500 عائلة إلى قطب 8000 مسكن بوادي تليلات، على أن تتواصل العملية هذه الأيام  لتمس عدة مندوبيات أخرى، على مراحل لبلوغ  إسكان 2500 عائلة، أما بخصوص وضعية البنايات القديمة الشاغرة، التي تم إخلاؤها من السكان، خلال عمليات اعادة الإسكان، التي مست الكثير منها منذ 2015، إلى غاية الآن والتي تم الاستحواذ على بعضها، من قبل غرباء مثلما هو الشأن، بالنسبة لتلك التي تتواجد بحي المدينة الجديدة وسيدي الهواري والدرب وسانت انطوان والحمري وغيرها، فأكد المتحدث بأن مصالح البلدية، اكتفت بغلقها وهدم سلالمها وأجزائها المشتركة الداخلية، حتى لا تصلح للسكن وتم غلق أبوابها بالإسمنت خاصة وأن عملية هدمها بإمكانها أن تشكل خطورة على البنايات الهشة التي تحاذيها والتي لا زالت آهلة بالسكان.     وهو ما أفاد به مدير السكن بدوره الذي أوضح بأن البنايات الهشة المدرجة في الخانة الحمراء، التي تستدعي اخلاءها من السكان، تتواجد على مستوى بلدية وهران، وكذا بحي 390 مسكنا بحي «بن بولعيد» بأرزيو، وأكد بأن مركز الخبرة التقنيةـ 
قام بتشخيص 600 بناية بـ 8 مندوبيات بلدية، يأتي هذا إضافة الى اللجنة، التي تم تشكيلها بإيعاز من والي وهران لمعاينة وضعيتها، تضم ممثلين عن كل المديريات، بما فيها مصالح الأمن والحماية المدنية وأشار إلى أنه على إثر ذلك، تقرر ترحيل 2500 عائلة إلى شقق جديدة، كإجراء استعجالي. وأشار إلى أنه رغم التدخل، لرفع الخطر عن هؤلاء السكان، إلا أن وضعية البنايات القديمة  التي تم إخلاؤها من السكان، تبقى تطرح عدة إشكالات أيضا بالولاية، لاسيما وأن العديد منها  يتواجد بقلب مدينة وهران ولا يمكن هدمه، هذا إضافة إلى كونها تبقى تشكل خطرا، على  البنايات المحاذية لها بسبب وضعيتها المتدهورة، دون أن ننسى الإشكال القانوني، الذي تشكله بعض هذه البنايات خاصة، وأن جزءا منها هو ملك للخواص وآخر للدولة، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات خاصة لمنع الخواص من كرائها من جديد، بعدما يتم ترحيل سكانها الى شقق لائقة، وأكد بأن البلدية ملزمة بتطبيق هذا القرار والاستعانة بالقوة العمومية لإخلائها من أي مواطنين يقومون بالاستحواذ عليها بعد شغورها .
عدد المطالعات لهذا المقال : 4



مقالات في نفس الفئة