هــام

البروفيسور طالب مراد يثمّن نظام التفويج بالمؤسسات التربوية و يوضّح

«الفيروس لا يزال بيننا و علينا الاحتياط الدائم»

يوم : 23-09-2021 بقلم : ب.محمد
صورة المقال
ثمن البروفيسور طالب مراد رئيس مصلحة علم الأوبئة والوقاية نظام التفويج الذي فرضت وزارة التربية تطبيقه على المؤسسات التعليمية  في الموسم الدراسي الماضي  وها هي تعيد العمل به هذا الموسم وهو شيء مفيد جدا , ذلك أنه كلل بنتائج جيدة وحال دون تنقل عدوى فيروس كورونا زيادة على شروط الوقاية الأخرى كتعقيم الهياكل البيداغوجية وغسل الأيادي بالمطهر الكحولي.ما أدى إلى تسجيل حالات قليلة جدا من الإصابة بكورونا سواء عند المتمدرسين أو الأطقم البيداغوجية والإدارية وحتى العمال مشيرا إلى وجوب  توسيع عملية التلقيح ضد الوباء في بداية السنة الدراسية على أكبر قدر  حتى تشمل نسبة عالية من الأساتذة بتجنيد وحدات الكشف الطبي وتوعية الجميع بأهمية ذلك  أما بخصوص التلاميذ فيرى أنه من المستحسن تلقيحهم كي نكبح جماح انتشار هذه الجائحة المتحورة  . خاصة و أنه تم تلقيح في البداية المسنين وذوي الأمراض المزمنة ثم نزلنا تدريجيا إلى من أعمارهم 50 سنة ثم 40 سنة وصولا إلى الفئة الشابة ولم لا نستهدف شريحة الأطفال والمراهقين (12 سنة فما فوق ) التي تعدّ بالملايين حماية لهم ولمحيطهم.  البروفيسور طالب ينصح المواطنين بعدم الاستخفاف بالوباء  داعيا إياهم إلى التقيد الصارم  بالاحترازات الوقائية وعليهم التخلص من فكرة  أن تراجع الإصابة بالفيروس الذي انخفض إلى  أقل من 200 في هذه الأيام هو اقتراب زوال الفيروس . لا وألف لا فالفيروس مايزال بيننا واحتمال ظهور موجة رابعة وارد ولذا علينا أن نحتاط دائما وأفضل حل هو الوصول إلى تلقيح نسبة عالية من السكان لأجل ضمان المناعة الجماعية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 7



مقالات في نفس الفئة