هــام

جهاز العلاج بالأشعة منعدم و أجهزة»السكانير» معطلة

معاناة المرضى تُحرّك نواب البرلمان بمستغانم

يوم : 14-10-2021 بقلم : م. بوعزة
صورة المقال
- صعوبات في تشخيص حالات كورونا




تعاني العديد من المستشفيات بولاية مستغانم من نقص كبير في تقديم الخدمات الصحية بالنظر إلى غياب الأجهزة الضرورية من جهة و تعطل أخرى ما يؤثر سلبا على المرضى و قدراتهم المالية على اعتبار أنهم لطالما عوضوا ذلك النقص باللجوء إلى القطاع الخاص للعلاج و الذي تكون تكاليفه باهظة جدا. 
من ذلك تشكو المؤسسات الاستشفائية الكبرى بكل من «شي غيفار» بعاصمة الولاية و ماسرى و عين تادلس من تعطل جهاز «السكانير» منذ مدة دون أن يتم صيانته و هو الأمر الذي زاد من معاناة المرضى الذين لم يجدوا مناصا من الاستنجاد بالعيادات الخاصة لإجراء الفحوصات و بمبالغ جد معتبرة. و في هذا السياق قام  النائب البرلماني عن ولاية مستغانم حمزة حيدرة بتوجيه رسالة مكتوبة إلى وزير الصحة بتاريخ 12 أكتوبر الجاري طالبه من خلالها بالتدخل لحل هذا المشكل الذي تسبب في معاناة كبيرة  للسكان خاصة و أن مرضى  كورونا يتطلب فحصهم بجهاز «السكانير» للكشف عن الإصابة.  في ذات السياق ، لا يزال المرضى المصابون بالسرطان بمستغانم يعانون من غياب جهاز العلاج بالأشعة الذي أصبح مطلبا ضروريا لاسيما بعد تزايد حالات الإصابة بهذا الورم الخبيث أين تم تسجيل 61 حالة جديدة خلال شهر سبتمبر المنقضي في حين بلغت الحالات الاستشفائية 841 موزعين على 296 رجلا و 545 امرأة.  هذا الوضع المزري جعل النائبة البرلمانية هجيرة عباس هي الأخرى تقوم بمراسلة وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات أول أمس و وضعه في الصورة الحقيقية التي يتخبط فيها المصابون بهذا المرض و الذين حسبها يتنقلون إلى ولايات مجاورة من أجل العلاج الإشعاعي  بالإضافة إلى ذلك هناك مشكل تعطّل المصاعد ببعض المؤسسات الصحية و التي تتسبب في متاعب المرضى و أهاليهم الذين كثيرا ما يضطرون لحمل مرضاهم لصعود أعلى الطوابق.
عدد المطالعات لهذا المقال : 3



مقالات في نفس الفئة