هــام

الألعاب المتوسطية وهران-2022 : ترقب استلام ملعب ألعاب القوى بعد شهرين

يوم : 24-11-2021 بقلم : وأج
صورة المقال
 يرتقب الانتهاء بعد "شهرين على أقصى تقدير** من أشغال تهيئة أرضية ملعب ألعاب القوى ومضماره التابع للمركب الرياضي الأولمبي الجديد بوهران تحسبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة الصائفة المقبلة, حسبما علم اليوم الأربعاء من المنظمين.
	وصرح لوأج رئيس الرابطة الولائية لألعاب القوى ابراهيم عمور بأن المؤسسة المختصة في زراعة العشب الطبيعي وتجهيز الملاعب الأولمبية بمضمار ألعاب القوى, وهي نفسها التي قامت بذات العملية بملعب 40 ألف مقعد لنفس المركب, استأنفت أشغالها بعد توقف دام عدة أسابيع والتزمت بإتمامها في أجل لن يتعدى شهرين.
	وأوضح السيد عمور بأن مضمار ألعاب القوى, الذي صنع بسويسرا وهو من نفس نوعية المضمار الذي جهز به الملعب الرئيسي, قد تم استيراده وسيتم الشروع في تركيبه 
فور الانتهاء من الأشغال الضرورية التي تسبق هذه العملية.
	وفوز الانتهاء من كافة الأشغال المبرمجة على مستوى هذا الملعب الذي يتسع ل4.200 مقعد, تتكفل لجنة تنظيم الألعاب المتوسطية بتجهيزه بمختلف المعدات الرياضية التي تتطلبها **أم الرياضات**, كما أشار رئيس الرابطة الولائية لألعاب القوى.
	وقام أول أمس الاثنين وفد متكون من رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية, عبد الرحمان حماد ورئيس الاتحاد الجزائري لألعاب القوى ياسين لوعيل, بزيارة ورشات ملع
ب الألعاب القوى والتحدث إلى مسؤول الشركة المعنية بالأشغال الأخيرة على مستوى هذه الوحدة, حيث وعداه بالعمل على مستوى الجهات المعنية للمساعدة على رفع العوائق التي تسببت في تأخر الانتهاء من أشغال هذا الملعب, وفق ذات المصدر.
	وسيكون ملعب ألعاب القوى مركزا لعملية إحماءات الرياضيين خلال الألعاب المتوسطية, المبرمجة من 25 يونيو إلى 5 يوليو 2022, فيما ستقام المنافسات الرسمية على مستوى الملعب الرئيسي الذي يتواجد بجانبه.
	وتنوي اللجنة المنظمة للموعد المتوسطي بالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لألعاب القوى تنظيم تظاهرات رياضية على مستوى ملعب ألعاب القوى فور استلامه حيث ستكون 
بمثابة منافسات تجريبية قبل الألعاب المتوسطية التي تستضيفها الجزائر لثاني مرة في تاريخها.
	وفضلا عن هذا الملعب والملعب الرئيسي, يضم المركب الأولمبي الرياضي الجديد لوهران منشآت رياضية أخرى أهمها قاعة متعددة الرياضات بسعة 6.000 مقعد ومركز 
مائي بثلاثة مسابح, وهما المرفقان اللذان عرفت وتيرة الأشغال بهما تقدما ملحوظا في الآونة الأخيرة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 13



مقالات في نفس الفئة