العربي بريك الرئيس السابق لـ«الفاف» :

« النظام الجديد للمنافسة كرّس فشل منظومة الاحتراف»

يوم : 25-11-2021 بقلم : أ.بقدوري
صورة المقال

•  ليس لدينا الإمكانات للعب في الرابطة المحترفة بـ 18 فريقا

 
أسهب العربي بريك رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم سابقا في ذكر المشاكل التي تتخبط فيها الكرة المحلية ما جعلها نتراجع و تصارع في مكانها ، من دون أن تتقدم بخطوة نحو الأمام ، مؤكدا أن تغيير نظام المنافسة مع المكتب الفيديرالي السابق أعاد الفرق إلى نقطة الصفر  في منظومة ما يسمى بالاحتراف ، التي لم تحقق أهدافها منذ سنة 1995 بعد التوصيات التي خرج بها الملتقى الوطني حول كرة القدم الجزائرية في تلك السنة.
* في البداية كيف تعلق على تغيير نظام المنافسة؟ 
- كان متوقعا و منتظرا ، بحكم أن نظام المنافسة السابق ميع المستوى إن صح القول ، بصراحة و بدون مجاملات للفرق ، ليس لدينا الإمكانـات للعب البطولة في رابطتها الأولى بـ 18 أو 20 فريقا، حتى في القسم الثاني اللعب بمجموعتين مبالغ فيه . و عليه نحن لا نتقدم إلى الأمام ، بل نتراجع حتى نعود لمكاننا الطبيعي.
* لكن تغير المنافسة كان جراء تداعيات كورونا.....
- لا ، بالعكس تماما ، هذا ما كان يراد أن يروج له ، من المفروض بعد تداعيات كورونا يتم تقنين المنافسة أكثر ، لكن كما قلت القرار ارتكز على المجاملات ، كسب ود الفرق و أعضاء الجمعية العامة ، لنجد أنفسنا في منظومة ، أعادتنا للخلف كثيرا زمن يسمى بالاحتراف .
* العديد من فرق الرابطة الأولى تؤكد أن رؤساء الرابطات وراء  هذا القرار....
- من طبيعي أن يكون تمثيل الرابطات الولائية و الجهوية أكبر و أكثر من فرق الرابطة الأولى ، لأن كل رئيس يمثل مجموعة من الفرق ، كان الأجدر على الفرق المحترفة ، تقديم اقتراح عن صيغة او نمط للمنافسة عن طريق ربطتهم المحترفة ، لكن و للأسف هذه الخطوة لم تتخذ و الإتحادية هي من كانت مبادرة بتغيير نمط للمنافسة ، بالعودة إلى الجمعية العامة التي وافقت عليه بالإجماع ، ضيعنا موسم آخر و عدنا إلى نقطة البداية من جديد و للأسف منذ عقدين من الزمن الكرة المحلية تدور في حلقة مفرغة.
* و هل تغيير المنافسة هو في صالح ممثلي الكرة الوهرانية ؟
- بسقوط 4 فرق سواء من الرابطة الأولى أو الثانية ، التغيير ليس في صالح المولودية و ليس في صالح الجمعية و ذلك نظرا للمشاكل التي يتخبط فيها الفريقين . كنا نمني النفس لو كانت الظروف أحسن و الفريقين يلعبان على الأدوار الأولى كما كان عليه الحال في الثمانينات و التسعينات ، لكن الاوضاع تغيرت و الكرة الوهرانية بصفة عامة في سقوط حر.
* ماذا عن لجنة متابعة الاحتراف التي تم تأسيسها ، مؤخرا؟ 
- الحق كل الحق ، هو عندما لا نريد تقديم حلول جوهرية و حادة ، نقوم بانشاء و تأسيس العديد من اللجان و نبقى ندور في نفس الدوامة ، في 1995 حينما كنا على رأس الإتحادية ، برمجنا ملتقى وطني شارك فيه كل الفاعلين و خرجنا بتوصيات ، اعتمد عليها مشروع الاحتراف في 2010 ، لكن و للأسف رغم كل هذه المدة إلا أنها لم تطبق و بقيت نفس المشاكل لكن التسميات تغيرت و السؤال المطروح ، ماذا قدم خلال هذه السنوات ؟!.
* ماهي الأسباب الكامنة وراء ابتعادكم عن الساحة؟
- شخصيا لم أبتعد ، بل المبادئ و الأفكار صارت تجري عكس التيار ، تقلدنا مناصب مهمة سواء على مستوى الإتحادية او الرابطة الجهوية لوهران في سنوات جد صعبة و عرفنا كيف نسير هذه الهيئات لكن للأسف اليوم الكثير يزعجه ذلك ، لكن التاريخ باق و لن يمحى
عدد المطالعات لهذا المقال : 5



مقالات في نفس الفئة