وهران ترفل في الأوساخ واستياء وسط السكان

مشــــاهد صـــادمة لـــتراكم القــــمامة

يوم : 13-01-2022 بقلم : كنزة زوايري صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
- الجمعيات ودور الشباب يبدعون في العروض الفلكلورية والزي والأكلات التقليدية 



احتضن قصر المؤتمرات «محمد بن أحمد» بولاية وهران، الاحتفالات الرسمية لرأس السنة الأمازيغية 2972، والتي أرادت وزارة الشباب والرياضة أن تنظمها بعاصمة الغرب الجزائري وهران تحت شعار «أنا جزائري وبالأمازيغية أفتخر» إحياء للمناسبة وترويجا لفعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها في الصائفة المقبلة.
حيث عرفت الفعاليات مشاركة 52 ولاية من القطر الجزائري وبحضور 322 عارضا حسبما أكده السيد رحال ندير مدير النشاطات وتنظيم المهرجانات بالوزارة الوصية والذي أشار إلى أهمية هذه التظاهرة، التي تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي لكل ولاية والسماح للشباب بالإطلاع على التقاليد التي تزخر بها كل منطقة من مناطق الوطن، سواء في اللباس أو الأطباق الشعبية المعروفة لديهم، وكذا بالصناعات التقليدية والحرفية  التي تزخر بها الجزائر عامة، خاصة وأننا مقبلون على تنظيم الألعاب المتوسطية التي لا تعني ولاية وهران فحسب بل كل الجزائريين، وأشار نفس المسؤول إلى أنهم سيعملون على تنظيم عدة  تظاهرات ثقافية ورياضية لاحقا، بعدة أماكن بولاية وهران منها القرية المتوسطية وذلك في إطار الترويج دائما للحدث الرياضي الدولي الهام، الذي من المنتظر أن ينظم بوهران خلال الفترة الممتدة من 25 جوان إلى 5 جويلية القادم، والذي سيعرف مشاركة العديد من الوفود الأجنبية والزوار.
وهو ما صرح به بدوره والي ولاية وهران السيد السعيد سعيود، الذي أشرف على افتتاح هذه الفعاليات وثمن المشاركة الهامة لمختلف ولايات الوطن، التي قامت بالتعريف بموروثها الثقافي وتقاليدها، وأشار إلى أن وهران ستنظم لاحقا العديد من التظاهرات تحسبا للألعاب المتوسطية بمشاركة مختلف الفاعلين من جمعيات ومراكز رياضية وثقافية وغيرها. 
وما تجدر الاشارة اليه، هو أن هذه الفعاليات عرفت مشاركة العديد من الجمعيات الثقافية ودور الشباب من 52 ولاية والذين أبدعوا في التعريف بالتراث الذي تزخر به مناطقهم، مثلما هو الشأن بالنسبة لولاية عين صالح وتندوف وأدرار، حيث قام ممثلوها الذين شاركوا في هذه التظاهرة، بعرض لباسهم التقليدي وبعض الأكلات الشعبية التي تتميز بها، ونفس الامر كان بالنسبة لولاية بسكرة وولاية الجلفة وتيارت، حيث أبدع ضيوف وهران، في عرض مختلف الزرابي والقشابيات التي تشتهر بها مناطقهم، وكذا ولاية بجاية وتيزي وزو حيث تم تقديم في جناحيهما عرضا عن حياة المرأة التقليدية وكذا زيها التقليدي وبعض الأكلات الشعبية والحلويات التقليدية والاواني الفخارية، إلى جانب زيت الزيتون وغيرها من المنتجات ومنها مثلا «المخلط» وطبق «الرفيس» و«البراج» و«الكسكس» الذي ميّز جل الطاولات المعروضة، بأجنحة المشاركين ونال إعجاب الحضور، يأتي هذا فضلا عن الأغاني التراثية والعروض الفنية التي أبدعت فيها البراعم والشباب على حد السواء.
 وفي هذا السياق ثمن العديد من المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية، هذه المبادرة التي احتضنتها ولاية وهران ونظمتها وزارة الشباب والرياضة والتي مكنتهم من التعارف وعرض تقاليدهم وتراثهم الفني والثقافي والتاريخي، خارج منطقتهم لأول مرة خاصة وأن جلّ الحرفيين ينشطون على مستوى ولاياتهم فقط وأشاروا في هذا الصدد، إلى أنه حتى منتجاتهم يجدون صعوبة في التسويق لها بولايات أخرى أو حتى خارج الوطن وهو ما يجعلهم بحاجة ماسة إلى المشاركة في مثل هذه الاحتفالات التي أبدعت وهران في تنظيمها   وناشدوا في هذا السياق الجهات المسؤولة من أجل مرافقتهم وتقديم التسهيلات لهم حتى يتمكنوا من بيع منتجاتهم الحرفية. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 229



مقالات في نفس الفئة