هــام

الرابطة المحترفة الأولى : الجولة 13 وداد تلمسان :

تحدي الغيابات للعودة إلى سكة الانتصارات

يوم : 15-01-2022 بقلم : ب.إلياس
صورة المقال
تتواصل اليوم الجولة الـ 13 من عمر بطولة الرابطة المحترفة الأولى بإجراء بعض اللقاءات التي سيكون وداد تلمسان طرفا فيها، عندما سيحل ضيفا على هلال شلغوم العيد انطلاقا من الساعة الثانية والنصف زوالا، حيث ستكون هذه المقابلة بأهداف مشتركة، بحكم أن كل فريق سيطمح للظفر بنقاطها من أجل الابتعاد عن المراتب الأخيرة، غير أن الوداد سيفتقد فيها إلى خدمات 9 لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من الحارسين علوي نافع ومحمد بوشعور، إضافة إلى المدافعين بن طوشة عبد الرزاق ومسعودي يوسف.
 وكذا ثلاثي خط الوسط ناصري شريف، زناسني احميدة، واسيني حسام والمهاجمين سماحي محمد أمين وسوقار محمد بسبب الإصابة التي يعاني منها كل لاعب، الأمر الذي سيصعّب من مأمورية المدرب ميان إيغيل في تحديد التشكيلة الأساسية، ولو أنه يعلّق آمالا كبيرة على البدلاء الذين سيضع فيهم ثقته، بغية تقديم الإضافة المرجوة ومساعدة الفريق على تسجيل نتيجة مرضية تسمح له بتدارك الخسارة المهينة التي تلقاها بميدانه في الجولة الفارطة على يد اتحاد العاصمة، ولعل النقطة التي من شأنها مساعدة التقني المذكور على ضبط الخطة التي يراها مثالية من أجل الصمود في مواجهة الأمسية، هي أنه على دراية بنقاط قوة وضعف هلال شلغوم العيد، بعد أن أشرف على تدريبه في بداية هذا الموسم، قبل أن يغادر بعد الجولة الرابعة بسبب سوء النتائج، وبالتالي ما على ذات التقني إلا الرد بطريقته من خلال قيادة الوداد نحو تسجيل أفضل نتيجة ممكنة، ولم لا؟ خطف النقاط الثلاثة، ولو أن المأمورية تبقى شبه مستحيلة بسبب ما ذكرناه أعلاه، وفي سياق ذي صلة، سيبصم الحارس الثالث سعيدي، على أول مشاركة أساسية، كما يتجه كل من المدافعين بحراوي حسام، لكحل شمس الدين، شريف نسيم والمهاجمين كركار لونيس ومباركي سيد علي لاستعادة أماكنهم في التشكيلة، حيث يتعيّن عليهم استغلال الفرصة أحسن استغلال، وتعويض الغائبين بالشكل المطلوب، حتى يشفع لهم ذلك بالبقاء في التشكيلة لأطول فترة ممكنة، وبقيت الإشارة إلى أن مباراة اليوم سيديرها الحكم حنصال بمساعدة شاب الله وإيدير، حيث أن هذا الحكم يملك سوابق مع الوداد وكثيرا ما يخطئ في حق الفريق، وبالتالي تتمنى الإدارة أن لا يتكرّر نفس السيناريو هذه الظهيرة، حتى لا يؤثّر سلبا على النتيجة النهائية للمقابلة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 161



مقالات في نفس الفئة