هــام

استهدفت بها القوات الفرنسية مركزا لجيش التحرير سنة 1956

العثور على قذيفة طائرة وزنها أكثر من 100كلغ بالقواسم بالشلف

يوم : 15-01-2022 بقلم : أ.دغموش
صورة المقال
- فرقة خاصة قامت بتفجير القذيفة في مكان منعزل 



عثر نهاية الأسبوع مواطن من قرية القواسم ببلدية الهرانفة بالشلف على قذيفة  طائرة وزنها أكثر من 100 كلغ   جرفتها مياه الأمطار  بأحد الأودية المجاورة للقرية، وظلت هذه القذيفة كما هي لم تنفجر مغروسة في الرمال  منذ سنة 1956 أين استهدف الطيران الحربي الفرنسي  وقتها مركزا كان يجتمع به  جنود جيش التحرير الوطني بالقرية   حسب تصريحات بعض المجاهدين وسكان القرية الذين عايشوا الثورة وبعد إعلام السلطات المختصة  تنقلت فرقة خاصة إلى  عين المكان أين تم سحب القذيفة إلى مكان خال من السكان  قبل تفجيرها  حيث سمع دوي الانفجار  معظم سكان المناطق الشمالية الغربية من الولاية بحيث كان  انفجارا  شديدا وقويا  نظرا لكبر القذيفة

تصريحات مجاهدين عاشوا فترة القصف على المنطقة 
وحسبما صرحوا به بعض مجاهدي المنطقة الذين عايشوا الحدث أنذاك  للجمهورية، فان القوات الاستعمارية استهدفت المنطقة بقصف مركز في شهر اكتوبر من سنة 1956 بعد وشاية احد الخونة وإعلامهم بتواجد مركز لجيش التحرير الوطني  ولحسن الحظ  القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا  في هذا التاريخ حسب تصريحات السكان بعد هروب السكان  نحو الغابة المجاورة  وقد أعاد الجيش الفرنسي  قصف المنطقة في سنة 1957 هذه المرة أسفر عن استشهاد عدد من الشهداء من السكان   الذين دفعوا الثمن غاليا بحيث استشهد منهم  18 شهيدا جميعهم من عائلة واحدة وهي عائلة مقران  التي احتضنت الثورة وأوت المجاهدين  والى اليوم ما تزال شجرة الزيتون  التي كان يجتمع تحتها المجاهدون  وأعضاء من قيادة الثورة  شاهدة  ولم تسلم هي الأخرى من عمليات القصف بحيث أثار انفجار القذائف ما تزال  بها  مثلما شاهدناه في عين المكان، وأكده لنا  سكان هذه القرية المجاهدة 
وتروي الحاجة عائشة  أنها كانت  طفلة صغيرة وقتها لكنها كانت ترى توافد جنود  جيش التحرير الوطني 
أما الحاج.. فيروي بمرارة ما عاشه سكان قرية المقارنية خلال ثورة التحرير  والقمع الكبير الذي مورس ضدهم من قبل  الجيش الفرنسي  المدعم بالحركى والخونة  ويؤكد في تصريحه للجمهورية أن  القرية كان بها المركز  و«الحركى»  الذين خانوا وطنهم وانضموا إلى صفوف العدو  وقتها.
والمنطقة للإشارة متاخمة  لجبال الظهرة  التي  احتضنت الثورة وأوت المجاهدين خلال حرب التحرير  وما تزال بها  معالم  وكنوز اثارية  تبرز بوضوح حجم التضحيات الجسام التي  قدمها الآباء والأجداد من أجل   الحرية والاستقلال التي ننعم بها اليوم 
عدد المطالعات لهذا المقال : 192



مقالات في نفس الفئة