هــام

قصص وعبر

الملك السمين

يوم : 14-06-2018
صورة المقال
كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا يـعـاني من زيادة وزنه ، فجـمع الحـكمـاء كي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ، لكن لم يستـطيـعوا أن يجدوا له حلا ، فجـاء رجـل عاقل ، فقال له الملك : عالجـني و لك الغـنى ،  قال : أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .ـ فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك أعطني الأمــان، لقد رأيت طالعـك وهو يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن اخترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فاخل عني ، وإلا فاقـتص مني .ـ فـحبـسه الملك ... لكنه سرعان ما دخل في حالة اكتئاب وزاد غما حتى هزل وخف لحـمه وأصبح نحيفا كما أراد، وبعد انقضاء 28 يوما ، أخرج الطبيب من السجن و سأله عن طالعه ، فقال الطـبـيب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! ، لكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـمّ يذيب الشـحم .ـ فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـمّ . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 171


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة