هــام

طال الإنتظار!

يوم : 08-07-2018 بقلم : م. بن علال
مازالت بعض الأحزاب، تعيش في بيات مستمر، مع أن الظروف السياسية للبلاد، تتطلب الحركة الحزبية المتواصلة، لاسيما، وأن ماهية أي حزب، هي تثقيف المجتمع سياسيا، ونشر قيم المواطنة الحقة، وتكوين مناضلين أكفاء في كل المستويات والمجالات، أحزاب، اصبحت، لا تنشط عادة، بل تكتفي بالمناسباتية المفروض من أي حزب، تنشط الساحة السياسية، بالجامعات الصيفية، واللقاءات التوعوية حول كل ما يدور في المجتمع، لنا أن نلتقي نظرة خاطفة إلى الأحزاب في البلدان الأخرى، وكيف تعمل كخلية نحل لا تتوقف عن الحركية..
كم من وقفة، وسانحة، غابت فيها أحزاب، كان من المفروض أن تستغلها في التذكر والإعتبارحتى لا تتكرر الهفوات والأخطاء. فلو جئنا إلى الرئاسيات المقبلة التي ستشهدها، فنجد، أحزاب الموالاة قد إختارت مترشحها، وأجمعت على رأي واحد، في ظلت بعض أحزاب المعارضة تحل مشاكلها الداخلية وسط مسار محفوف بالتوترات الداخلية. ونحن نتساءل ماذا تنتظر؟ ومتى تعتمد أحزبنا على نفسها؟.
عدد المطالعات لهذا المقال : 128


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة