هــام

تواصل فعاليات مهرجان الموسيقى والأغنية والوهرانية

مختاري هواري وديدي محمد أشرف وغزيل سمير يشعلون المنافسة

يوم : 09-08-2018 بقلم : قايدعمر هواري صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
	بن عيشة هزيل، بشير بوقدرة، فرقة الأفراح للمداحات تصنع الفرجة
تواصلت سهرة أول أمس بمسرح عبد القادر علولة، أطوار المسابقة الرسمية لمهرجان الموسيقى والأغنية الوهرانية، باعتلاء 3 مترشحين آخرين خشبة المسرح ويتعلق الأمر بـ: مختاري هواري، ديدي محمد أشرف وسمير غزيل.
ما ميّز هذه السهرة المليئة بالإثارة والمفاجآت، هو المستوى العالي الذي ظهر به هؤلاء المتسابقين الثلاثة، بشهادة أعضاء لجنة التحكيم، الذين أثنوا لنا على هامش المهرجان، بإمكانياتهم وموهبتهم السامقة، على غرار مختاري هواري، الذي أدّى أغنية "حمامة"، للعملاق والمجاهد الراحل بلاوي الهواري، بطريقته وأسلوبه الخاص، وهو الأمر الذي أضفى لمسة خاصة بهذا الشاب الموهوب، الذي يملك قدرات صوتية متميزة، نفس الأمر بالنسبة للمترشح الثاني ديدي محمد أشرف، الذي كان هو الآخر في المستوى وتألق بأغنية صعبة للكروان أحمد وهبي "يا وعدي"، حيث أظهر هذا الشاب إمكانيات عالية، واستطاع أن يتخطى بسهولة هذا الاختبار أمام قاعة مليئة بالجمهور الذي غصت به قاعة ركح علولة، ما أشعل السباق وألهب هذه المسابقة الرسمية، بحضور لجنة التحكيم التي كانت تدون كل كبيرة وصغيرة عن هؤلاء الشباب اليافعين، ليأتي الدور للفارس الثالث الشاب سمير غزيل، الذي فضل أن يؤدي أغنية "فات لي فات" للمرحوم وهبي، وفي الوقت الذي كان الجميع يظن أنه سيفشل في الامتحان، بالنظر إلى صعوبة هذه الأغنية، استطاع هذا المتسابق التغلب على هذه العقبة، مقدما عرضا متميزا جعل جميع من كان في القاعة يتجاوب معه بالتصفيق والزغاريد، ما يؤكد المستوى الكبير والمتقارب للمتنافسين الستة الذين اجتازوا هذا البرايم.
هذا وكان اليوم الثالث من المهرجان، فرصة لاعتلاء كوكبة أخرى من الفنانين، الذين صنعوا أمجاد الأغنية الوهرانية وبفضلهم وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من تألق وسمو في سماء الفن الجزائري الأصيل، ويتعلق الأمر بـ"الشيخ" بن عيشة هزيل، الذي كان نجم السهرة بدون منازع، بفضل نبرته الصوتية الرخيمة وطلعاته الفنية المتميزة، ونفس الأمر بالنسبة للفنان الأنيق بشير بوقدرة، الذي تألق بوصلتين موسيقيتين بعنوان "سيدي الهواري مول القبة العالية"، و" ما عييت يا قلبي يا وعدي"، دون أن ننسى النجم الصاعد كسايري خثير الذي أدى أغنية "وهران يا أهلي وحبابي" والشاب عباس الذي عاد لجمهوره من خلال "الدنيا جاية كيما هاك"، أما زبدة هذه السهرة فكانت فرقة "الأفراح" للمداحات، حيث أشعلت هذه المجموعة النسائية ركح عبد القادر علولة، من خلال باقة من الأغاني، لاسيما "صلوا على النبي" التي تجاوب معها النسوة الحاضرين في القاعة، فضلا عن شراير محمد وعزي اسماعيل اللذان لم يخيبا الجمهور الوهراني، الذي أثنى كثيرا على التنظيم الجيد لهذه التظاهرة الثقافية. التي تساهم في إنجاحها جريدة "الجمهورية"، الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، الإذاعة والتلفزيون الجزائري ومسرح عبد القادر علولة. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 142


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة