هــام

الرقابة الذاتية ... قبل أية تعليمة

يوم : 09-08-2018 بقلم : ف شمنتل
 في إطار تقليص التسممات الغذائية التي صارت مرادفة لمواسم الصيف و الأفراح  يعتمد تسيير الرقابة على تخصيص مراقبة دائمة على المواد الحساسة ذات الاستهلاك الواسع من بينها الحليب و مشتقاته ، اللحوم  و مشتقاتها ، والأسماك و الخبز و الخضر و الفواكه التي صار بعض المنتجين يتعمدون إضافة مواد خطيرة إليها من أجل * تسمينها * كما يحدث للبطيخ ( الدلاع ) ،   ولا بد أن تتم المراقبة في المصدر على مستوى الوحدات الإنتاجية من أجل التأكد من العوامل كشروط نظافة  و مصدر المواد التي تستعمل في صناعة أيّ غذاء  سواء  أكلا أو شربا وجودة المواد الأولية والمنتج النهائي من حيث المعايير الفيزيوكميائية و المكر وبيولوجية ، واحترام سلسلة التبريد بالنسبة للمواد الحساسة ، وشروط التخزين وكذا احترام التزام إعلام المستهلك عن طريق التأكد من البيانات الإجبارية في الوسم .يتم تكثيف الرقابة على المنتجات الحساسة ذات الاستهلاك الواسع خلال فصل الصيف وتكون متبوعة بحملات تحسيس للمتعاملين الاقتصاديين و المستهلكين على حد سواء .
 و قبل أن تفرض  وزارات القطاع أيّ تعليمة أو رقابة على  الاستهلاك الذي قد يؤدي إلى التسمم فالرقابة هي رقابة ذاتية بالدرجة الأولى و تجنّب  الأكل في المحلات غير النظيفة ، و المواد المعلّبة و اتباع العادات الصحية والسليمة للغذاء وتجنب حفظ الأطعمة وتناولها مرة أخرى.  و الامتناع عن شراء الأطعمة من الباعة المتجولين حيث تتعرض لدرجة حرارة عالية كما تتعرض للتلوث والغبار.و الحذر عند شراء المنتجات والأطعمة والانتباه لمدة صلاحيتها .
 ف ش .
عدد المطالعات لهذا المقال : 177


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة