هــام

أَطْيَافُ مَاءٍ!!.. مَاءٍ!!..

« إلى السعيد بوطاجين»

يوم : 03-09-2018 بقلم : بقلم : عبد الحميد شكيل
صورة المقال
أرَى الرّيحَ.. 
تَفكُّ أزرارَهَا الشَّبَحِيّةَ
و تَمضِي الى جِهَةٍ..!
فِي صَوَابِ الحَجَرْ..  
هلْ ثَمَّةَ وَطَنٌ..  
لاَ تَرَاهُ الجِهَاتُ!!..
وَ هْوَ يَقفِزُ على حائطٍ من مطرْ.. 
يقولُ:المرايَا والتَّكَايَا..
التي قَوَّضَتْ سَنَاءَ النَّظَرْ..!!
هل للِسَّمَواتِ بَابٌ.. 
كَيْ نَلِجَ مِنْهَا: الى دهاليزِ البَشَرْ.. ؟!!
هل لِلطَّوَاسِينِ صَوْتٌ يَئِزُّ.. 
كما يَئِزُّ الأثَر..؟!
هل لِلنّارِ..وَقْعٌ.. لهُ هيئةُ الوقتِ الخَطَرْ..؟!
سَيِّدتي: أيّتها الموشُومَةُ بِوسْمِ الغَارِ..
هل أنتِ المَشِيمَةُ: تَرى الى مجدِها السَّرْمَدِيِّ
يـَهْوِ
ي  نُفُوقًا ..في خُفُوقِ النَّهَرْ..؟! 
يَعلُو.. و يَعلُو.. مَلاَذًا..في مَعْمِيَّاتِ القَدَرْ.. ؟!
هل أنتِ السَّفَاااائِنُ.. مُجَنَّحَةً.. 
تَمْخُرُ عُبَابَ الجَمْرِ..؟!
عَالِيًا.. يهدُر في غَمَراتِ الشَّرَرْ..
هل أنتِ الدَّفْقُ البَلِيلُ..
يَرِنُّ على رُقْعَةِ القَلبِ..
كما يَرِنُّ نُشوقُ الزَّهَرْ..؟!
هل أنتِ..أنَا..؟
أم أَنَا.. أنتِ.. ؟
أَرَانَا بَعَيْنِ القَطْرِ الذِي
في مَرَايَاكِ انْشَطَرْ..؟!
هل أنتِ الحَسَاسِينُ صَدَّاحَةً:
عَلَتْ خَفْقَةُ القَلْبِ لمَّا اِ نْـــ كـَـــ سـ رْ..؟!
هل أنتِ المَرَاااااحِلُ  تَنْأَى..
فِي نَبَرَاتِ الرَّمْلِ..
الذي في غَمَراتِ السِّرِّ انْطَمَرْ..؟!
سَيِّدتي..
أيتها المنقُوعَةُ في ماءِ الحِبْرِ..
دِرْوِيشًا في أفْيَائِكِ صِرْتُ..
أغَنّي أَغَانِيَ العُشَّاقِ الغَجَرْ..!!
لماذا كُلَّمَا عَضَّنِي الوَجْدُ..
إلى مَنَاخَاتِكِ..
صَرَخْتُ فِي جِرَارِ الهَطْلِ..
الذي من رُوحِي طَفَرْ..؟!
رُحْتُ أَزْعُمُ: أنّ النَّارَ الضَّدِيدةَ.. 
قَد تَطَالُ سَمَواتِي..
رُغْمَ اِنْحِسَارِ الخَطَرْ.. !!
أيّتها الرِّيَاااااحُ:
لِماذَا كلّما خَوَّضْتُ في خَرَائِطِ العُمْرِ..
مَسَّنِي الضُّرُّ-الحَرِيقُ..
واحْتَوَاني الضَّجَرْ..؟!
أنا الذي أنْجَدْتُكِ..
في عَثَرَاتِ الوَقْتِ الأَمَرّ
لمَاذَا البِلاَدُ الجَمِيلَةُ..
كُلّما احْتَوَيْتُهَا في نَبَرَاتي الظَّلِيلَةِ..
فَارَ في لُغَتِي مَاءٌ عَكِرْ..؟!
أيَتُّهَا المَوْلُوعَةُ بالهَجْرِ..
والنَّذَالاَتِ التي في الطَّوَى..
نَاشدْتُكِ اللهَ..!!
وَوجَعَ الأَغَانِي التي تَقْطُرُ بالآهِ الأَغَرْ..
ألاَّ تُرِيقي دَمِي..
شطَطًاعلى صَهواتِ السَّهَرْ..
سَيِّدَتِي: أَيَّتُهَا المَنْذُورةُللصَّمْتِ..
والمَرَاحِلِ التي تَشْهَقُ بِالطَّلِّ.. 
أَنَا سْطوَةُ المَاءِ.. 
وسرُّ الملاذِ الذي ظَلَ ثَاوِيًا..
في غُرَرِالغَابَةِ إذ تَنْأى في تَلَاوينِ السَّفَرْ..!!
تَذَكَّري النَّجَائِبُ التي صَدَحَتْ بَيْنَنَا..
في سَنَوَاتِ العُمْرِ..
الذي مَاجَ في صَمْتِهِ الرَّعَوِيِّ ثُمَّ انْشَطَرْ.. 
آهٍ.. ثُمَّآهٍ..وآهٍ..
يَاسَوْسَنَةً لاحَتْ فِي غَسَقِي مددًا..
ثم ناءت بددًا..
أنَا لا أَرَى لِطْيفِك: نُورَهُ  وَمَآلهُ
لكنَّ نَدَّهُ و عُبُوقَهُ.. كلما باعدتْ بيننَا
الأزمانُ.. فاحَ بالرَّيَاحِينِ الزَّهَرْ..!!
يازمانَ الهوى العَفَوِيِّ..
كيفَ انكفأتَ  في صَلَفِ الأَيَامِ العِبَرْ..؟!
كيْفَ هَوَيْتَ في مستنقعِ الرفثِ..
زَبَرْتَ مابيننا من: محبةٍ و لطفٍ و نورٍ غَمرْ..
لماذا كلما أوْجَزْتُكِ في براري الرررريحِ..
عَلَتْ أصواتُ الظَّنِّ
وفي ذَاتِي: الحُبُّ الربيعيُّ انتحرْ..!!
إنِّي أَرَى الريحَ الجديدةَ..
تشدُّ أَزْرَارَ سُتْرَتِهَا الشَّجَوِيَّةِ
وتمضي إلى جهة في التَّباعدِ
لها شدنُ الطواحينِ الزُمَرْ
تقولُ:
أوطاناً بعيدةً..
و هجراتٍ مديدةٍ..
وماءً بسرهِ يكون اختمرْ..
عدد المطالعات لهذا المقال : 159


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة