هــام

اضطروا إلى غلق آبارهم بعد تسرّب مياه قذرة إلى جوف الأرض

فلاحو قرية مصباح بتيارت متخوفون من مركز الردم المحاذي لهم

يوم : 12-09-2018 بقلم : ع.مصطفى
صورة المقال
لا يزال مشكل المراكز التقنية لردم النفايات يؤرق بعض سكان بلديات تيارت والذي أصبح يشكل خطرا بيئيا ويمثل هاجسا لما له من آثار سلبية على صحة المواطن وبالرغم من بعض الإجراءات المتخذة لتحسين وضع هذه المراكز التقنية إلا أن الأمور على حالها . حيث تعددت شكاوى مواطني قرية بيبان مصباح والتي هي قريبة من مركز ردم النفايات المتواجد بطريق السوقر والذي يعد أكبر المراكز عبر الولاية والمقدر عددها بسبعة من مشكل تدفق المياه القذرة وحتى النفايات في الأراضي الفلاحية الخصبة فقد اضطر العديد من الفلاحين إلى ردم آبارهم بعد أن تسربت مواد سامة قاتلة إلى المياه الجوفية أضف إلى هذا حرق النفايات خلال موسم الحر مما خلق عدة مشاكل صحية لدى سكان هذه القرية فأغلبهم يعاني من الحساسية وضيق التنفس وغالبا ما يضطر الأطفال إلى جمع كل ما هو بلاستيك من الأحواض الموجهة لردم النفايات المختلفة والتي تقدر بأكثر من 70 % من المخلفات المنزلية وبما أن الولاية تفتقر إلى مؤسسات تحويلية لمادة البلاستيك باستثناء واحدة لأحد الخواص والتي تقع بقصر الشلالة والتي تعرف بالرسكلة تبقى النفايات مكدسة أكثر وهذا ما يطرح كمشكل بيئي ليس فقط على السكان وإنما حتى الأراضي الفلاحية.
*مركز الردم بالمحمدية على بعد 200 م مدرسة الشهيد بودار قدور

وللعلم  فإن المركز التقني للنفايات الذي يقع بدائرة المحمدية وتحديدا بتجمعات سكنية على مستوى الطريق الوطني رقم 40 أصبح الآن يشكل عبئا على المواطنين من انتشار الروائح الكريهة والباعوض والقوارض من الجرذان فهذا المركز يفتقر إلى أحواض عميقة المعمول بها على عدة أمتار لردم النفايات بالأتربة بعد ذلك فهو عبارة عن مفرغة والأدهى أنه يقع على مسافة 200 م بالقرب من مدرسة الشهيد بودار قدور فهو الآن مصدر للأمراض لدى التلاميذ أضف إلى ما ذكرناه أيضا يتوسط هذا المركز من الجهة الأخرى أراض فلاحية خصبة موجهة لمنتوجات كالقمح والبطاطا والبصل مما قد يكون سببا في انتشار أمراض متنقلة عبر المياه الجوفية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 99


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة