هــام

الفريق قايد صالح يشرف ببشار على تنفيذ التمرين البياني "اكتساح 2018 " :

الحفاظ على الجاهزية العالية لصد كافة التحديات الأمنية

يوم : 12-09-2018
صورة المقال
تميز اليوم الثاني من زيارة نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي , الفريق أحمد قايد صالح, أمس, الى الناحية العسكرية الثالثة ببشار  بالإشراف على انطلاق مجريات   تنفيذ التمرين البياني المركب بالذخيرة الحية *اكتساح 2018 *.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الفريق قايد صالح *استمع  في البداية الى عرض قائد الناحية العسكرية الثالثة, اللواء سعيد شنقريحة الذي قدم الفكرة العامة للتمرين ومراحل تنفيذه, فضلا عن عرض قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف وعروض مختلف السلاسل القيادية*.
وأضاف البيان أن هذا *التمرين التكتيكي ينفذ بالذخيرة الحية بموضوع «مجموعة القوات الأولى في الهجوم من التماس المباشر مع العدو» الذي شاركت فيه الوحدات   العضوية والوحدات الفرعية التابعة للقطاع العملياتي الجنوبي بتندوف.
و*بميدان الرمي للقطاع العملياتي-- يضيف البيان-- تابع الفريق قايد صالح عن   كثب الأعمال القتالية التي قامت بها الوحدات المقحمة من القوات البرية, الجوية والدفاع الجوي عن الإقليم , وهي الأعمال التي اتسمت فعلا باحترافية عالية في جميع المراحل وبمستوى تكتيكي وعملياتي جد مرضي يعكس جدية الجانب التخطيطي والتنظيمي, كما يعكس الكفاءة العالية للإطارات في مجال تركيب وإدارة مختلف   الأعمال القتالية.
والتقى الفريق قايد صالح  في نهاية التمرين بأفراد الوحدات المشاركة شاكرا لهم الجهود الكبرى التي يبذلونها طوال السنة, وخصوصا خلال تحضير وتنفيذ هذا التمرين الذي كلل *بالنجاح التام*. 
وقال في هذا الشأن :* إن الأهداف التي نتوخى دوما بلوغها من خلال إجراء مثل هذه التمارين التكتيكية الاختبارية, هي ذات أهمية كبرى بالنسبة للمسار التطويري لقواتنا المسلحة.
واضاف قائلا:*فالنهج التطويري المتصاعد هو المقصد الأساسي الذي أولته القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في السنوات القليلة الماضية عناية كبرى, وقد أثمرت هذه العناية ثمارها المرغوبة, بفضل ما حظي به جيشنا من توجيهات رشيدة ودعم كبير ومستمر من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني*.
وبهذه المناسبة حث الفريق قايد صالح الجميع على أن *يظلوا دوما على استعداد تام وجاهزية عالية لمواجهة كافة التحديات الحاضرة والمستقبلية, حماية للجزائر وذودا عن سيادتها وأمنها واستقرارها*.
عدد المطالعات لهذا المقال : 115


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة