هــام

عصر العولمة

يوم : 13-09-2018 بقلم : - الجيلالي سرايري
نحن في عصر  العولمة الذي قرب كل بعيد وحول كوكب الارض  الى قرية للعيش المشترك والتعارف والتعاون  والتنافس  والحرب والكيد والمناورة والخداع ولم يبق مكان منعزل يمكن لاحدنا الاختباء فيه فلابد من المواجهة لكسب  القوت وضمان الامن والاستقرار والعزة والكرامة في عالم يرفع اهله شعار الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الانسان ولا يؤمنون الا بالقوة بمختلف انواعها العلمية والعسكرية والاقتصادية والصناعية فالقوي يستطيع أن يحصل على كل شئ  بالثمن الذي يرضيه ولو على حساب الضعيف الذي عليه ان يكدح ويضحي لنيل حقوقه والا عاش محروما مهضوم الحقوق فالعولمة ليست هدايا وجوائز ومنحا يقدمها الكبار للصغار وانما هي هيمنة وسيطرة في اكثر جوانبها.
حتى عندما نحصل على بعض منتجاتها وومزاياها فاننا غالبا ما ندفع الثمن مضاعفا ونكون الخاسرينفالذي يخترع ويصنع وينتج ويبيع يستطيع التحكم في الزبون واخضاعه لرغباته لاشئ يقدم مجانا فالدول والشركات الكبرى  ليست جمعيات خيرية للعطف على الضعفاء والاحسان اليهم.
إننا في حاجة الى مراجعة مواقفنا الفردية والجماعية من اجل ايجاد المكانة اللائقة لنا في هذا العالم بدل ان نتخذ موقف المتفرج على غيره فمن السهل الجلوس في المقهى او في زاوية الشارع واصدار الاحكام والاستغراق في الكلام وتوجيه النقد ولوم الاخرين ولو بدأ كل متكلم بنفسه فحاسبها لاستطعنا أن نصلح حالنا وفي القرءان الكريم (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وعاش من عرف قدر نفسه.

عدد المطالعات لهذا المقال : 47


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة