هــام

الأمير عبد القادر من بين الشخصيات الأولى في العالم التي نادت بالتعايش في سلام

يوم : 17-09-2018 بقلم : زهرة برياح
صورة المقال
أشاد أمس الشيخ خالد بن تونس في *منتدى الجمهورية* بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر الجزائري الذي كان رمزا للسلام ونموذجا للتعايش بين الديانات في سوريا باعتباره الرجل الأول الذي حمل معاني السلم النابعة من الإسلام، فلقد قام بإرساء قواعده الأولى، مذكرا بأنه أنقذ خلال منفاه بدمشق حياة الآلاف من المسيحيين، مقدما للإنسانية دروسا في التسامح والتعايش السلمي والأمن والاستقرار واحترام حقوق الإنسان، فهو يعتبر بحق رجل الإنسانية جمعاء وشعوب العالم أينما كانت وأينما وجدت، حيث اعتبر الشيخ خالد بن تونس، الأمير عبد القادر من المؤسسين الأوائل لفكر وثقافة التّسامح ما بين الديانات ولحقوق الإنسان واحترام الشّعوب والحضارات .
لم يكن الأمير عبد القادر بالرجل العادي - مضيفا - نفس المتحدث، بل كان يفكر بعمق ويطلق العنان لفكره إلى الأعلى فكان مفكرا تنويريا، بل تقدم بفكره التّنويري المرحلة التي كانت تعيشها الجزائر آنذاك، ورسم طريقا لمن يأتي بعده، لكن الذين كانوا يحيطون به لم يستوعبوا نظرته للمستقبل.
من جهة أخرى، تحدث الشيخ بن تونس عن أسباب اختيار الاسم الذي تحمله جائزة الأمير عبد القادر، الذي جاء من أجل تشجيع وترويج العيش معا والتعايش السلمي الذي يطرح نفسه بكل وضوح أمام الأعضاء المؤسسين لهذه الجائزة.
إن رسالة التفتح والتسامح والإخاء والتضامن التي تركها الأمير تستحق أن تبقى حية مستمرة دون انقطاع ومتجدّدة، وذلك في إطار جائزة تحمل اسمه، من أجل تشجيع وترويج العيش معا والتعايش السلمي في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي باقي العالم .

عدد المطالعات لهذا المقال : 236


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة