هــام

لا سبيل عن التربية والتعليم لتجسيد مشروع *العيش معا في سلام*

يوم : 17-09-2018 بقلم : • زكية كبير
صورة المقال
شدد شيخ الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية الشيخ خالد بن تونس، أمس في منتدى الجمهورية، على ضرورة اعتماد أسلوب حضاري لبناء مجتمع متراص على أسس العيش في سلام، كفيل بإيصال صوت الجزائر إلى المجتمع الدولي، بمختلف أطيافه ومشاربه، لأن الوقت قد حان يقول الشيخ بن تونس، لتغيير الرؤية والصورة النمطية المتداولة حول مفهوم الإنسانية، ولن يتحقق ذلك يقول المتحدث، إلا بإدراك المفهوم الحقيقي لكلمة السلام، مؤكدا هنا أن هذا مشروع *العيش معا في سلام*، الذي جاء بمبادرة من الجزائر واعتمدته الأمم المتحدة، لا يمكنه أن يتجسد على أرض الواقع، إلا بالتربية والتعليم والمراكز العلمية، التي بإمكانها أن تعبد له الطريق، من أجل تحقيقه و بلوغ الأهداف المرجوة منه، حيث أشاد الشيخ بن تونس بجهود وزارة التربية الوطنية، التي اعتمدت هذا المشروع في الدرس الإفتتاحي للموسم الدراسي الحالي.
كما دعا الشيخ بن تونس، إلى ضرورة تبني الجامعات الجزائرية لهذا المشروع قبل أن تسبقها في ذلك الجامعات الأجنبية، من خلال فتح شعب متخصصة في هذا المشروع، حتى نكون السباقين يقول المتحدث، في هذا المسار ومثالا لغيرنا من الشعوب، مشددا في سياق متصل على ضرورة لعب دور الوساطة و العودة إلى الثقافة الأم، النابعة من القيم الإسلامية السمحة، لإصلاح ذات البين، وهنا ذكّر الشيخ بن تونس بالملتقى الدولي الذي نظموه في جويلية الماضي، و الذي شاركت فيه المنظمة الدولية للرياضيات، من خلال مشاركة 29 جامعة من مختلف أنحاء العالم، كما شهد حضور 116 مفتشا للتربية، يمثلون كل ولايات الوطن، كان الهدف من ورائه، بحث سبل لتجسيد هذا المشروع من خلال علم الرياضيات، لمنحه البعد العالمي، وأيضا فتح باب الحوار والمناقشة، و تبادل الأفكار ووجهات النظر من خلال ورشات تكوينية حول العيش معا في سلام.

عدد المطالعات لهذا المقال : 632


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة