هــام

العيادات الجوارية بتلمسان تتهرب من المسؤولية

مؤسسة «الأم والطفل» بالمستشفى الجامعي بتلمسان تمتص الضغط

يوم : 10-10-2018 بقلم : فائزة_ش
- توافد هائل لحوامل قادمات من النعامة و البيض و بشار و أدرار و الاغواط و سعيدة 




أجمعت مصادر مقربة من عيادات نواحي تلمسان  كمرسى بن مهيدي و باب العسة ومسيردة  والسواني وبني بوسعيد   و سيدي مجاهد  وبني سنوس ولعريشة و سيدي الجيلالي و القور أن حوامل ذات المناطق ممن يقصدن هذه المصحات لا تتجاوز نسبتهم 2 بالمائة حيث تتجه نحو مستشفيات مغنية و ندرومة و الغزوات وسبدو و جلهم  يتم تحويلهن إلى المؤسسة  العمومية للأمومة والطفل بتلمسان حيث أكدت مصادر موثوقة بأن التهرب من استقبال النساء الحوامل بعيادتهم يرجع إلى  عدم تحمل المسؤولية  خاصة في الفترة  المتزامنة مع مناوبة الأطباء والقابلات فيما بينهن  و هذا المشكل يسجل  دوريا بالعيادات إضافة إلى قلة سيارات الإسعاف مما يدفع الطاقم إلى بعث الحامل لوجهة مغايرة بوسيلتهم  الخاصة  .
وأوضح الدكتور محمد بن عمار مدير المؤسسة العمومية «الأم و الطفل» بتلمسان أنهم  بصدد مجابهة النقص في التجهيزات الموجهة للتكفل بالحوامل لضمان استقبالهم على مستوى هذه المصالح و التي أدخلت  للمؤسسة من خلال دعمها بجهاز التصوير ذو 4 أبعاد وجهاز للجراحة بالمنظار وطاولات وضع الحمل  زيادة على أجهزة أخرى في التوليد تم نقلها من بعض مستشفيات  الدوائر كانت مركونة دون استعمال و أدخلت مؤخرا بموافقة السلطات الولائية ومديرية الصحة وهناك التزامات أخذتها هذه الأخيرة على عاتقها لتجهيز أجنحة التشخيص و العلاج من أجل التكفل الأحسن بالحوامل خاصة و أن المؤسسة تعرف توافدا هائلا لحوامل قادمات من ولايات مجاورة كالنعامة و البيض و بشار و أدرار و الاغواط و سعيدة و سيدي بلعباس و عين تموشنت بالإضافة  لعديد مناطق ولاية تلمسان و التي بلغ تعدادهن ما بين سنة  2017 _2018  ما يقارب 20 ألف حامل وفي السنة المنصرمة 18 ألف  حامل ومن هنا لا يستطيع الطاقم العامل من شبه طبيين و قابلات و أطباء مختصين في أمراض النساء و التوليد بنفس المؤسسة رفض هذا النوع من الإقبال على الولادة  وغير مجبرين لتشخيص الأسباب  بالرغم ان معظم هذه الجهات استفادت لا محالة من عيادات متعددة الخدمات. 
و قال «لقد أصدرت الوزارة الوصية دليل مرافقة الحامل» الذي يمكنها اختيار مصحة التوليد ومؤسسة الأمومة مصنفة في المستوى الثالث الذي يستطيع التكفل بظروفهن الاجتماعية مادية و نفسية لتوفّر شبكة داخلية متكونة من أخصائيين نفسانيين و اجتماعيين و جراحين و 42 قابلة  تسهر على التوليد و ما يعقبه من انعكاسات صحية بحيث تم في السنة المنصرمة التكفل ب12 ألف مولود نظرا للوضع الصحي للمرأة ونفى المدير وجود قضايا جديدة على طاولة العدالة تخص الأخطاء الطبية التي مست الحامل باستثناء حالتين سجلت في 5 سنوات الماضية و لا تزال تحت سريان الحكم وفي الوقت الحالي يستقبل شكاوى من مرافقي الحوامل وحقق في صحتها ووجدها غير ثابتة و ليست مقنعة بالدليل القاطع. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 200


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة