رئيس سريع غيلزان حمري محمد ينادي رجال أعمال المدينة

الرابيد ملك للجميع والصعود يتطلب وفرة الأموال

يوم : 11-10-2018
صورة المقال
- نملك لاعبين في المستوى ومدربا قادرا على تحقيق الهدف المنشود


 
في لقاء جمع برئيس مجلس ادارة سريع غليزان محمد حمري الذي فتح قلبه وتطرق من خلال هذا الحديث المطول عن امور السريع خاصة منها المادية كما طالب المسؤول الاول عن العارضة الادارية لاسود مينا بضرورة التفاف الجميع حول الرابيد الذي هو ملك لكل الغليزانيين وخص بالذكر رجال المال والاعمال لتقديم الدعم المادي للسريع الغليزاني من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو العودة للرابطة المحترفة الاولى كما طالب من انصار وعشاق اللونين الاخضر والابيض بضرورة تقديم الدعم المعنوي لرفقاء القائد زيدان محمد الامين ونقاط اخرى ستتابعونها في هذا الحوار المطول :
@ في البداية كيف أحوال الرابيد بعد مرور 9 جولات لحد الان ؟
^ في الحقيقة نتائج فريقي سريع غليزان لم تسير كما تمنيناها لحد الان بعدما تمكنا من كسب 12 نقطة من اصل 27 نقطة لحد الان وعلى الرغم من هذه الانطلاقة التي لم تكن منتظرة بالنظر الى التحضيرات التي قمنا بها ( تربصي تكجدة وتونس ) الا انني متفائل بالعودة القوية للسريع في قادم الجولات.
@ على ذكر التحضيرات الجيدة في الصائفة الماضية ما سبب عدم الانطلاقة الجيدة في البطولة؟
^ كما ذكرت لك في بداية هذا الحوار فقد وضعنا كامل الامكانيات سواء منها المادية من اجل التحضير جيدا ودخول البطولة بقوة لكن النتائج لم تسير حسب ما تمنيناه لكن بدات تتحسن مع مرور الجولات خاصة بعد عودتنا بتعادل ثمين من تلسمان وفوزنا امام لازمو في الجولة الاخيرة بهدف مقابل صفر وهو الفوز الذي اعاد الروح للتشكيلة الغليزانية .
@ المباراة الاخيرة امام لازمو عرفت حضور رئيس ديوان الولاية وكذا رئيس الدائرة ؟
^ استغل هذه الفرصة عبر جريدتكم لاقدم تشكراتي للسلطات المحلية وعلى راسها السيدة والي الولاية التي قدمت التهاني لنا ولكل اسرة السريع الغليزاني مباشرة بعد تحقيق الفوز امام جمعية وهران وكما اشكر السيد رئيس ديوزان الولاية ورئيس الدائرة اللذتن حضرا وتابعا المباراة من بدايتها لاخرها وقدما الدعمن المعنوي للتشكيلة الغليزانية.
@  هل هذه الخرجة مؤشر على عزم السلطات الولائية الوقوف بجانب الرابيد؟
^ بالتاكيد فالسلطات المحلية خاصة الولائية وعلى رأسها السيدة والي الولاية دائما بجانب السريع وهي مشكورة على دعمها للرابيد ،وان شاء الله فهي عازمة على تقديم الدعم المادي وانعاش خزينة اسود مينا مستقبلا .
@ وعن قضية السبونسور هل تنتظرون دعم المؤسسات وكذا الشركات 
^ كما ذكرت لكم فالسريع ان اراد تحقيق الصعود فيلزمه اموالا كبيرة وانا كرئيس للنادي لم اعد قادرا على تحمل المصاريف لوحدي وكما هو معلوم فهي تتعلق بالاجور الشهرية والمنح وكذا  النقل والايواء والاطعام وامور اخرى ،كل هذه المصاريف لابد لها من دعم واريد ان اضيف لكم شيئا اخر
@ تفضل...
^ كنا في وقت مضى قد تقدمنا بطلبات لدى بعض الصناعيين المتواجدين عبر قطر ولاية غليزان لدعم الفريق لا اننا لازلنا في الانتظار من اجل انعاش خزينة النادي الغليزاني عن طريق السبونسور رغم وجود منطقة صناعية كبيرة ببلدية سيدي خطاب والتي تقدما نحن كادارة اليها لكن لم نتلقى منهم اي جواب مع ذلك فاني لازال يحذوني امل على ان يكون هناك دعم من هؤلاء الصناعيين و انعاش الخزينة لفائدة الفريق الذي هو ملك للجميع .
@ وبالعودة الى الهدف المسطر هذا الموسم ما تعليقك ؟
^ هدفنا منذ البداية تحقيق الصعود واللعب على العودة سريعا الى الرابطة المحترفة الاولى وهو ما اتفقت عليه مع المدرب شريف حجار وسنواصل البطولة بعزيمة كبيرة لتحقيق الهدف المنشود واسعاد انصار ومحبي اللونين الاخضر والابيض ان شاء الله.
@ تسع مباريات 12 نقطة حصيلة ضئيلة هل يمكن تدارك الموقف في الجولات المقبلة ؟
^ ان شاء الله سنعود بقوة والدليل هو تحقيقنا ل4 نقاط في الجولتين الاخيرتين امام كل من وداد تلمسان الذي لم يتعثر منذ بداية البطولة بميدانه وتحقيق فوز اخر امام لازمو وهران.
@ على حسب قولك فأنت متفائل بمواصلة اللنتائج الايجابية؟
^ ولم لا باعتبار ان التشكيلة الغليزانية تضم لاعبين في المستوى ومزيج بين اصحاب الخبرة والشبان يقودهم طاقم فني بقيادة المدرب المحنك شريف حجار الذي يسعى جاهدا هو الاخر من اجل تحقيق نتائج ايجابية من جولة لاخرى سواء داخل او خارج الديار .
@ تنتظركم مباراة صعبة امام احد الفرق الطامحة للصعود هذا الموسم اتحاد عنابة ؟
^ بالنسبة لنا لا يوجد فريق صغير وفريق كبير كل الفرق متساوية في البطولة ونحن سننتقل الى ملعب عنابة من اجل العودة بنتيجة ايجابية وتاكيد النتائج المحققة في الجولتين الاخيريتين كما نريد ان نستغل لعب اللقاء بدون جمهور من اجل مخادعة المحليين بعقر ديارهم ولم لا العودة بالزاد كاملا ان شاء الله .
عدد المطالعات لهذا المقال : 183


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة