هــام

بعد 38 سنة على زلزال الشلف

مؤسسات تربوية و صحية لم تودع البناء الجاهز

يوم : 11-10-2018 بقلم : ا .دغموش
 يسترجع سكان ولاية الشلف الذكرى 38 لزلزال الأصنام  الذي ضرب المنطقة  بنسبة كبيرة  و أتى  على جميع البنية التحتية    كما خلف آلاف الضحايا     والجرحى  بعضهم مازال يحمل أثاره إلى اليوم .
زلزال الأصنام  كان له الأثر البالغ على حياة السكان  ومستقبل الولاية   بكاملها  حيث أثر كثيرا على  حياة السكان الذين  فتكت بهم مادة الاميونت  المنبعثة من البناء الجاهز .و يستهدف الأميونت تلاميذ المؤسسات التربوية كما هو الحال بمتوسطة الشهيد  منور نجاري ببلدية عين مران وهو ما جعل الأولياء يطالبون في كل مرة  من الجهات الوصية  العمل على إزالتها  في اقرب الآجال  
ونفس المشكل يعاني منه مرضى وعمال مستشفى الصبحة الذي بني بنفس الطريقة. بعض العمال تحدثوا عن المعاناة الكبيرة   وقال لنا  بعضهم ان اغلبية  العمال الدين يحالون على التقاعد لا يعيشون أكثر من سنتين بعد التقاعد حيث التأثير  واضح  على صحتهم  كما يطالب سكان قرية اولاد عبد القادر ببلدية الظهرة  النائية  من الجهات المعنية ضرورة التدخل من اجل إخراجهم من السكن غير اللائق  الذي يعيشون فيه ويقول بعضهم ان 80 عائلة تعيش في سكنات هشة بنيت  بعد زلزال10  أكتوبر.  
عدد المطالعات لهذا المقال : 109


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة