هــام

توسع زراعي و صناعي و محطات للمياه المعدنية تجدب الآلاف من الزوار سنويا بسعيدة

ولاية فلاحية بمؤهلات سياحية

يوم : 11-10-2018 بقلم : بوطالبي.ن
صورة المقال
تشهد ولاية سعيدة تحولات تنموية هامة بفضل دعم الدولة و المجهودات المبذولة  سيما في مجالات النشاطات الفلاحية و الرعوية مما سمح للولاية بتسجيل نتائج ايجابية في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية  بالإضافة إلى السكن و الربط بشبكة غاز المدينة والتزويد بالماء الشروب 
سعيدة المعروفة بمدينة المياه المعدنية تتميز الفضاء متنوع  مساحة غابية تبلغ 159.525  هكتار و تمثل نسبــــة 23.58 % من المساحة الإجمالية للولاية ومناطـق سهبيـة في الجهة الجنوبية للولاية و تقدر مساحتها بــــ 120.000 هكتار منها 8.000 هكتار من الحلفاء ، و هي همزة وصل بين ولايات الشمال الغربي  و الجنوب 
حوالي 15 ألف مستثمرة فلاحية وتنوع في المحاصيل 
يعرف القطاع الفلاحي بولاية سعيدة  تطورا مستمرا  بفضل وفرة المساحات الشاسعة الصالحة للزراعة وذلك بمجوع 308 ألف هكتار  مع وفرة المياه  و الاستثمارات  الكثيرة التي  تستقطبها النشاطات الفلاحية  لاسيما زراعة الحبوب  وتربية المواشي . حيث بلغ عدد  المستثمرات الفلاحية   14.829 مستثمرة  متخصصة في إنتاج المحاصيل الكبرى و   الخضر  و الأشجار المثمرة  وذلك على مساحة إجمالية تصل  320.560  هكتار حسب مصالح مديرية الفلاحة وفي  ذات الصدد  فقد تجاوزت المساحات المزروعة هذا الموسم  127 ألف هكتار لتتجاوز بذلك التوقعات بالمقارنة بالعام الماضي بمساحات مسقية تجاوزت الـ 10 آلاف هكتار و ذلك بهدف الوصول إلى الهدف النهائي و هو استغلال 320 آلف هكتار إجمالي المساحة الفلاحية على مستوى الولاية  ، و من بين أهم المستثمرات النموذجية بالولاية « مستثمرة صحراوي التي  تتربع على مساحة قدرها 2000 هكتار بين أشجار الزيتون و الأشجار المثمرة 
ثروة مائية وحموية
وقد عرفت  التربية الحيوانية أيضا تطور ا في السنوات الأخيرة من خلال إقبال  الموالين على زيادة الثروة الحيوانية حيث تقدر هذه الثروة حاليا  بأكثر من 800 ألف رأس من الغنم وقرابة 13 ألف رأس من الأبقار
 تُعْرَفُ ولاية سعيدة بثروتها المائية و الحموية مما جعلها مقصدا  لمئات  الزوار على مدار السنة يقصدونها من  كل ربوع الوطن و حتى من خارجه  بالنظر إلى حماماتها المعدنية  المشهورة  مثل «حمام ربي»  حمام سيدي عيسى» «عين السخونة» ومياهها  الغنية بمادة الكبريت المستعملة  للتداوي من مختلف الأمراض . وكذا شلالات تيفريت  وهونت .
مصنع لتركيب السيارات و وحدات إنتاجية بمناطق النشاطات
و في المجال الصناعي  تتوفر المنطقة على  منطقتين صناعيتين بكل من سعيدة و بلدية عين الحجر. ومنطقة نشاطات  بعين السلطان زيادة على الحظيرة الصناعية  القليعة  تقدر مساحتها  بمائة هكتار إضافة إلى منطقة النشاطات بيوب و التي تتربع على مساحة تقدر بعشرة هكتارات. وتتوفر الولاية على العديد من الوحدات الصناعية  من أهمها مصنع الاسمنت بالحساسنة ووحدة تفصيل القماش بعاصمة الولاية .بالإضافة إلى مؤسسة طحكوت  لتركيب  السيارات  ذات العلامة اليابانية سوزوكي  ،وقد رافق هذا التطور في المجال الاقتصادي تحسنا ملحوظا في المجال الاجتماعي بفضل المشاريع التي استهدفت تحسين الظروف المعيشية والتي سمحت بوصول نسبة الربط  بالغاز الطبيعي 64  بالمائة والكهرباء قرابه 94 بالمائة  فيما وصل نصيب المواطن من الماء الشروب إلى 200 لتر في اليوم.
شبكة من خطوط السكة الحديدية
  واستفادت الولاية في إطار خط الهضاب العليا من خط السكة الحديدية  سعيدة - مولاي سليسن بولاية سيدي بلعباس على مسافة تقدر ب120كلم وقد دخل حيز الاستغلال منذ تاريخ الفاتح  ماي 2017 ،وخط سعيدة تيارت  يشهد نسبا متقدمة في الانجاز ،كما يوجد بولاية سعيدة، الخط القديم للسكة الحديدية يستعمل حاليا وبصفة مؤقتة لنقل الوقود من أرزيو مرورا بالمحمدية إلى منطقة التفريغ والتوزيع ببوراشد، بالإضافة إلى 3 خطوط انتهت بها الدراسة خط سعيدة معسكر، سعيدة البيض و سعيدة بوراشد
 برامج سكنية و مشاريع مرافقة
ومن يزور سعيدة يدرك بأنها باتت  تشهد تغيرات  في جميع المجالات، ليتعاقد أهلها مع عهد التنمية على درب العصرنة والحداثة. سعيدة التي سجلت تطورا ملحوظا  بفضل دعم الدولة  و المبالغ المالية المعتبرة المقدمة  و مجهودات المسؤولين المحليين  و الانجازات المحققة و التي في طريقها إلى التحقيق مؤسسات تعليمية جديدة  ، توزيع سكنات من مختلف الصيغ  والعملية متواصلة  وهي برامج لم تشهدها الولاية منذ سنوات و افتتاح مستشفيين  جديدين  ببلديتي يوب و الحساسنة   في انتظار  افتتاح  مستشفى سيدي بوبكر كما تم وضع حيز الخدمة قناة جلب المياه العذبة لسكان المدينة بعد معاناة طويلة مع ملوحة المياه بالإضافة إلى عمليات التهيئة التي انطلقت مؤخرا والتي تشهدها  العديد من أحياء سعيدة و بدأت بذلك ملامح التنمية الشاملة بها تظهر بوضوح مما يوحي بأنها مقبلة على دخول مرحلة جديدة غير مسبوقة ، كيف لا والتنمية لم تترك قطاعا إلا وشملته وتكفلت به بعد أن كان كل شيء فيها تقريبا شبه راكد، لسنوات  وهذه الصحوة جاءت بفعل الحراك الذي بات من سماتها،سكان الولاية يثمنون ما تقوم به الدولة من أجل الإقلاع بولايتهم إلى مرتبة  أفضل، منوهين بجهودها في هذا الاتجاه، كما ينوهون بدور السلطات الولائية وخصوصا والي  الولاية  في متابعة المشاريع المبرمجة والسهر على تنفيذها . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 93


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة