هــام

بعد 4 أسابيع من فرض القفازات على أصحاب المحلات

تجار لا يلتزمون وأعوان لا يراقبون

يوم : 11-10-2018 بقلم : ك.زوايري
صورة المقال
 لم يلتزم  أصحاب المحلات التجارية وبالأخص  المخابز والقصابات  ومحلات بيع الحلويات والأسماك  بالقرار الولائي المتعلق باستعمال القفازات و في ظل غياب التام لمراقبة أعوان مديرية التجارة لم   نلاحظ الالتزام هذا ما لمسناه خلال الجولة التي قمنا بها عبر سوق لاباستي وكذا بعض التجار ممن وقفنا عليهم خلال المرحلة الاولى من إصدار هذا القرار على التزامهم به ليتخلوا عن هذا الإلتزام.
ليتم بعد ذلك التخلي عن جميع هذه العمليات التي تهدف في الأصل لحماية المستهلك الذي لم يجد من يحمي حقه في إقتناء منتجات مطابقة من حيث طريقة التحضير و التقديم و إحترام شروط النظافة. حيث أننا و من خلال الجولة التي قمنا بها بسوق لاباستي و سوق الحمري الموجود به عدد كبير من القصابات و كذا بالعديد من محلات بيع الحلويات و المخابز  بوسط المدينة لم نقف على إي إلتزام بمضمون هذا القرار و هو ما برره  التجار بإحترامهم لشروط النظافة و منها غسل الأيدي و تنظيف تجهيزات تقديم و تحضير هذه المواد الغذائية و خاصة الحلويات كما صرح لنا صاحب مخبزة بالقرب من عمارة مولود فرعون  بأن القرار لن يحمي تطبيقه صحة المواطن ما دام التاجر يستحيل عليه تغيير القفاز مع كل عملية بيع و بالتالي فإن استعمال القفاز سيحمي البائع و ليس المستهلك لأن انتقال الأمراض ممكن  باستعمال قفاز واحد لجميع عمليات البيع كما أن التاجر مضطر لتسليم البضاعة و قبض الثمن و بالتالي فإن الفيروسات قد تنتقل من البائع للمشتري من خلال تسليم النقود و بالتالي فإن تطبيق القرار  قد يكون فعال فقط بالمحلات الكبرى التي تتوفر على عدد كبير من العمال اين يكون البائع الذي يسلم البضاعة ليس هو من يقبض الثمن و لا من يحضرها و هو نفس ما صرح لنا به صاحب قصابة بسوق لاباستي مؤكدا بأنه طبق القرار في البداية غير أنه تراجع لكون القفاز في نظره لن يمنع  انتقال الجراثيم كون البائع على إتصال مباشر مع المستهلك و البضاعة و استعمال القفاز للحفاظ على سلامة الغذاء المعروض للبيع يستوجب تخصيص عامل مكلف بحمل المنتوج و تسليمه للمستهلك فقط و هو ما لا يتوفر بالعديد من المحلات التجارية .كما صرح لنا عدد كبير من التجار بأنهم لم يخضعو لعملية تفتيش تتعلق بهذا القرار مند الشروع في تطبيقه
عدد المطالعات لهذا المقال : 139


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة