هــام

الكاتب بوزيان بن عاشور ضيف جامعة الدكتور مولاي الطاهر بسعيدة

رواية * صابرينال * تدخل اهتمامات الوسط الأكاديمي

يوم : 08-11-2018 بقلم : بوطالبي. ن
صورة المقال
استضافت كلية الآداب واللغات والفنون بجامعة  الدكتور مولاي الطاهر بسعيدة أمس الأديب والكاتب المسرحي والصحفي بوزيان بن عاشور، لتقديم  روايته الأخيرة *الصابر ينال * الصادرة باللغة الفرنسية عن دار النشر النظر بوهران وفي هذا الخصوص صرح البروفيسور وردي إبراهيم أستاذ  بقسم اللغة الفرنسة ومختص في المسرح إن مبادرة استضافة الكاتب  بوزيان بن عاشور،  تدخل في إطار سلسلة الأنشطة الثقافية  للكلية مؤكدا على ضرورتها في الوسط  الجامعي، لتعريف بالكتاب الجزائريين وإقامة حوار بين الكتّاب والمبدعين وبين الوسط الأكاديمي من أساتذة وباحثين وطلاب من أجل إحداث ذلك الاحتكاك والتفاعل المطلوب الذي يحرك الساحة الثقافية، مشيرا إلى تجربة الكاتب بوزيان بن عاشور ومساره الطويل في  الصحافة والكتابة المسرحية والرواية ليضيف أنها تجربة  مهمة خاصة للطلاب وفي هذا الصدد  استهل  * بن عاشور*  رحلة حديثه حول مسيرته الأدبية والإعلامية انطلاقا من  الصحافة إلى الكتابة المسرحية وصولا إلى الرواية، حيث عدد أهم مؤلفاته منها القمر أو الوقت المختصر، الحقرة وغيرها و إنتاجاته في الأجناس الثلاث، مبرزا المكانة التي بات يحتلها الأديب في المشهد الأدبي والمسرحي الجزائري، بالاضافة الى، أهم الشخصيات التي وظفها في أعماله المختلفة، وعرف اللقاء الثقافي بامتياز  حضور عدد كبير من الطلبة والأكاديميين والمثقفين من المجتمع المحلي الذين أمطروا الكاتب بوابل من الأسئلة، حيث ساد نوع من النقاش المثمر، حول مواضيع متنوعة أثارها الطلبة والحضور في جل المجالات الفكرية والأدبية. وعن روايته الأخيرة قال بن عاشور بأنها  رواية خيالية ، حاول عبر 160 صفحة أن يدمج فيها بعض التقنيات وقصص لأول مرة كتجربة  جديدة في كتاباته، مع العلم أن * الصابر ينال قصة خيالية  بطلها شاب اسمه الصابر ينال الذي كان يعيش حياة صعبة بعد أن تزوجت والدته وتخلت عنه ليجد نفسه وحيدا يصارع قسوة الحياة ويتجرع مرارتها ويسعى أن تتغير حياته نحو الأفضل وفي لحظة معينة يظن أن مبتغاه تحقق حيث بدأ ينشط كمهرب للأشخاص الراغبين في عبور الحدود  الجزائرية المغربية مقابل مبالغ  كبيرة، و نال بعد سنوات وأصبح رجلا ثريا غير انه سرعان ما يخونه حظه بعدما فتحت الحدود أمام المواطنين لتكون بداية هذه الراوية الجديدة التي تتقاطع فيها قصص أخرى وشخصيات تحمل أسماء رمزية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 131


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة