هــام

يغوص في يوميات المجتمع الجزائري لما بعد مرحلة الإرهاب

عرض *السعداء* لصوفيا جاما بالجزائر ووهران وبجاية

يوم : 08-11-2018
صورة المقال
عرض أول أمس الثلاثاء أمام الصحافة أول فيلم روائي طويل للمخرجة صوفيا جاما *السعداء* الذي غاص في يوميات المجتمع الجزائري لما بعد مرحلة الإرهاب من خلال جيلين، قبل أن يتم عرضه بكل من وهران  وبجابة. و بعد انجازها للفيلمين القصيرين *الـ100 خطوة للسيد المجهول* و*صبيحة سبت هادئة* اقترحت صوفيا جاما لعشاق السينما الجزائريين فيلم *السعداء* المبرمج في القاعات بوهران والجزائر وبجاية حتى قبل أن يتم   توزيعه بفرنسا و بلجيكا و تونس. وتجدر الاشارة إلى أن هذا الفيلم من نوع الكوميديا الدرامية من 102 دقيقة قد خرج الى النور في ديسمبر 2017 قد سبق له المشاركة في عديد المهرجانات المشهورة على غرار البندقية بإيطاليا. وتتناول قصة الفيلم يوميات زوجين في عقدهما الخامس وهما أمال التي قامت بالدور نادية قاسي وسمير (سامي بوحجيلة) اللذين يعيشان في صراع نفسي بين مغادرة الجزائر للالتحاق بابنهما بالخارج أو البقاء دون أي دافع وجيه يحفزهما. ويغوص الزوجين في هذه المعضلة بمناسبة نقاش مع أصدقاء مقيمين بالخارج في مطلع سنوات التسعينات من أجل الفرار من العنف الإرهابي الذي عرفته الجزائر في ذلك الوقت. بالمقابل هناك يوميات الأولاد، الضائعين بين نموذج حياة الأباء -المتعلمين والمنفتحين على الحياة- والجو السائد حينها الذي تغلب عليه الأفكار الرجعية ونشاط المتطرفين الذين يتدخلون حتى في الحياة الشخصية للأشخاص.  وقد فاز فيلم *السعداء* منذ خروجه بعدة جوائز منها جائزة افضل انتاج  بالمهرجان الدولي لدبي وجائزة السيناريو والنقد و الاداء لنادية قاسي بمهرجان اسوان (مصر) وجائزة بايار لأفضل عمل أول بمهرجان نامور وجائزة الاخراج بمهرجان مينيابوليس (الولايات المتحدة). فضلا عن تتويج لينا خودري بمهرجان البندقية تم تكريم ممثلين آخرين في الفيلم على غرار نادية قاسي بمهرجان أسوان وأمين الأنصاري من أكاديمية الفيلم الافريقي.
عدد المطالعات لهذا المقال : 86


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة