هــام

"الجمهورية" تقضي يوما بالمحطة البرية الجديدة بعد أسبوع من افتتاحها

ساعتان من قديل إلى الصباح.. !

يوم : 08-11-2018 بقلم : حيزية.ت
صورة المقال
 -طول المسار و زيادة التكاليف يهددان مصير الطلبة و الموظفين
-إستياء سائقي و ركاب حافلات خطوط آرزيو و قديل و بطيوة و حاسي بن عقبة
- ربع ساعة من المحطة الى جامعة محمد بوضياف
  قضت جريدة *الجمهورية*  أول أمس بضع ساعات بالمحطة البرية الجديدة بحي الصباح بعد تلقي عدة شكاوى من قبل المواطنين أغلبهم من العمال و الطلبة الرافضين تحويل الخطوط شبه الحضرية لكل من قديل و آوزيو و بطيوة و حاسي بن عقبة إلى محطة الصباح و هذا بعد أسبوع من افتتاحها منتقدين موقعها البعيد عن مركز المدينة في غياب تناسق خطوط حافلات النقل الحضري.
  دخلنا صباحا إلى المحطة التي بدت خالية من الركاب و حتى شبابيك بيع التذاكر كانت خاوية، فتوجهنا مباشرة إلى المكان الذي تركن فيه حافلات النقل شبه الحضري *طويوطا* التي كانت بصدد انتظار دورها و هناك التقينا ببعض المواطنين الذين كانوا يتكلمون فيما بينهم عن حجم المشقة و المعاناة التي يعيشونها منذ توجيه الحافلات إلى هذه المحطة، و كان الاستياء و التذمر باديا على إحدى السيدات القاطنة بقديل و التي تكلمت بغضب و تذمر كبير جدا معبرة عن رفضها طريقة استغلال هذه المحطة للخطوط شبه الحضرية مؤكدة أنها لا تخدم المواطن المغلوب على أمره و ذكرت أنها أصبحت تخرج من منزلها بقديل على ال6 سا صباحا لتصل إلى  سيدي البشير بلاطو  سابقا على ال8 سا. 
و نفس الشيء بالنسبة لأستاذة في المتوسطة التي أصبحت تصل متأخرة كل صباح، و هذه الآنسة مروة طالبة جامعية مقيمة بآزيو قالت أنها تقضي أكثر من ساعة و نصف للوصول إلى المحطة ما جعلها تصل متأخرة عن محاضراتها خاصة بعد أخذ حافلة الخط رقم 11 التي تستغرق ربع ساعة للوصول إلى الجامعة. و الكثير من العمال و الموظفين و الطلبة الرافضين للمحطة التي يقصدونها يوميا أرغمهم مخطط النقل الجديد على المرور عبر هذه المحطة التي قالوا أنها متواجدة في منطقة نائية مشوار الوصول من خلالها إلى وسط المدينة طويل جدا.
  و في سياق الحديث تقرب منا أحد السائقين لحافلة خط وهران-حاسي بن عقبة الذي اشتكى بدوره من الوضع مشيرا إلى أن المداخيل اليومية للحافلة تراجعت من 4 آلاف دينار إلى 2000 دينار مضيفا أن الحافلة تدخل و تخرج من المحطة شبه خاوية من الركاب الذين أصبحو يقلون حافلات ايطو من قصر الرياضة إلى حي محمد بوضياف المعروف بحي الدوم القريب من حسيان الطوال لربح الوقت و التكاليف الزائدة. 
كما ذكر أحد الركاب أيضا أن غالبية الخطوط الحضرية التي يحتاجها المواطن المتوجه إلى مدينة وهران غير موجودة على مستوى المحطة على غرار خطي *H* و 4G 
هذا و تنقلنا بعدها إلى عدد من الناقلين الذين رأيناهم مجتمعين يتناقشون في وضعهم الحالي بعد تحويلهم إلى هذه المحطة و فور تقربنا منهم بدءوا يسردون مشاكلهم الجديدة بغضب و استياء و أول ما صرحوا به هو عزمهم الدخول في إضراب بداية الأسبوع المقبل إلى حين الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في إعادة جميع الخطوط شبه الحضرية إلى محطاتها القديمة كون المسارات الجديدة لا تخدمهم كليا خاصة و أنهم يدخلون المحطة عبر الطريق الاجتنابي الرابع متخلين بذلك عن جميع نقاط التوقف مثل خط وهران-قديل الذي كان يمر حسب ناقليه على أكثر من 6 مواقف رئيسية و هي جامعة محمد بن احمد ببلقايد و بئر الجير و المشتلة إلى محطة سيارات الأجرة مابين الولايات بايسطو مرورا على جامعة محمد بوضياف و حي عدل. و قضاء ساعة و نصف بعد ان كانت المدة لا تستغرق اكثر من 40 دقيقة. 
و هذا الوضع قلص من المداخيل اليومية للمتعاملين الذين يمثلون قرابة 300 حافلة من نوع طويوطا الأمر الذي دفع الأغلبية إلى التخلي عن القابضين و من المتعاملين من تخلى أيضا عن السائق مفضلا قيادة الحافلة بنفسه، و بذلك فان جميع المتعاملين الخواص لحافلات النقل شبه الحضري لخطوط كل من قديل و آرزيو و بطيوة و حاسي بن عقبة يرفضون المحطة جملة و تفصيلا مؤكدين أن موقعها بسيدي معروف و ليس بالصباح، منتقدين المخطط الجديد فضلا الى أرضيات المدخل المحفرة و المهترئة كليا 
عدد المطالعات لهذا المقال : 267


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة