هــام

استجابة 70 مؤسسة لإضراب "السنابست " بنسبة بين 75 و80بالمائة

شلل بالثانويات في الفترة الصباحية و تهديد بالتصعيد

يوم : 08-11-2018 بقلم : ت روحية
صورة المقال
•	اضراب  بنسبة 100 بالمائة بكل من ثانويات الرائد فراج ,سعد الهاشمي ومصطفى لشرف  وبلعكرمي بحي فلاوسن  
شلّ صبيحة أمس أساتذة الطور الثانوي المنضويين تحت نقابة التعليم  الثانوي والتقني بوهران*سنابست* حوالي 70 ثانوية  من أصل 80 بالولاية لمدة  ساعتين  بدخولهم  في  حركة  احتجاجية  بداية من العاشرة صباحا  وإلى غاية منتصف النهار تنديدا لسياسة  التسويف  في تحقيق  المطالب  العالقة  التي  تنتهجها  مديرية التربية منذ مدة طويلة لاسيما في معالجة ملفات  الخبرة المهنية  والتماطل في الإفراج على المخلفات   المالية  للأساتذة  الرئيسيين والمتربصين والمتعاقدين  
وحسب المكلف  بالإعلام على مستوى  المكتب  الولائي لنقابة *سنابست* فأن  نسبة الاستجابة للإضراب  تراوحت مابين 75 و80 بالمائة  بمختلف  الثانويات  الموزعة عبر تراب  الولاية  بعد التحاق العديد من المؤسسات  التربوية   بهذه  الحركة منها  4 ثانويات وصلت بها نسبة  الاحتجاج 100 بالمائة  على غرار كل من ثانويات الرائد فراج بالسانيا و سعد  الهاشمي بحي  الزيتون ومصطفى لشرف  بحي  النجمة *شطيبو* سابقا و ثانوية بلعكرمي بحي فلاوسن * البركي* سابقا   فيما  تراوحت النسبة مابين 60 و70 بالمائة في  بقية  المؤسسات  على مستوى بلديات عين الترك وبلدية وهران  في  صورة ثانوية  العقيد  عثمان و حمو بوتليليس وحيرش محمد  بحي  النخيل  بوهران  ومن خلال الأجواء التي صاحبت  هذه الحركة فإن إدارات  المؤسسات  المضربة سمحت بتسريح التلاميذ  في ساعات الإضراب  وعدم الاحتفاظ  بهم في الأقسام بينما امتنع الأساتذة  على تقديم الدروس وسط تخوف  التلاميذ وأولياء الأمور من تبعات  هذه الحركة التي قد تتكرر مجددا خصوصا  وأنهم على أبواب إمتحانات الفصل الأول   في الوقت الذي  أكدت فيه نقابة *سنابست* بوهران بالتصعيد  بتمديد  الإضراب إلى يوم كامل  في حالة عدم تحرك مسؤولي  القطاع  والاستجابة لأهم  المطالب المذكورة سالفا   
في المقابل  لم  يكن  رد  مديرية التربية على هذا الإضراب رسميا  حسب  ذات  المصادر واكتفت  بدعوة  المحتجين  الى العدول  على قرارهم  على أن يتم تسوية  الأمور لاحقا  في غياب الجدية  في وقف  الحركة  واتخاذ  قرارات  تثلج  صدور  المحتجين  ت ر 
  

عدد المطالعات لهذا المقال : 129


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة