هــام

عبد القادر طالب عمر سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر في منتدى «الشعب»:

«خطاب ملك المغرب متناقض ويتجه نحو نسف الجهود لحل النزاع في الصحراء الغربية»

يوم : 08-11-2018
صورة المقال
قال سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الجزائر, عبد القادر طالب عمر, أمس, بالجزائر العاصمة, إن النظام المغربي يحاول مغالطة الرأي العام الدولي, ويتجه نحو *نسف* الجهود الرامية لحل النزاع في الصحراء الغربية, وهو ما يتجلى في  خطاب الملك, محمد السادس, بمناسبة الذكرى الـ 43 للاجتياح المغربي للصحراء الغربية, والتي وصفها الملك ب*ذكرى استكمال الوحدة الترابية للمغرب*. 
وخلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة الشعب, أكد السفير الصحراوي, أنه وبحلول   الذكرى الـ 43 للاجتياح المغربي للأراضي الصحراوية, فشل المغرب *فشلا ذريعا* في   القضاء على المقاومة الصحراوية في الأراضي المحتلة, وأشار إلى أن جبهة البوليساريو كانت *تتوقع من النظام المغربي أن يستخلص الدرس ويمتثل للشرعية الدولية...لكنه للأسف لا يزال في تعنته وتصعيده وتماديه في الاحتلال, ولم يبد أي إرادة في إنهائه*.
وأضاف أن خطاب الملك المغربي, *ينم عن مغالطة كبيرة للرأي العام الدولي,   ويحمل تناقضات كبيرة, فمن جهة يؤكد التزام الرباط بدعم جهود الأمين العام   للأمم المتحدة ومبعوثه, هورست كوهلر, وفي المقابل يحدد الاتجاه والشروط والمرجعيات غير المعترف بها كشرط لحل القضية من خلال التلميح لـ «فرضية الحكم الذاتي في الصحراء الغربية», وهذا في الوقت الذي يجب أن ينبني فيه أي مسار تسوية للنزاع على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وأكد في ذات السياق, أن النظام المغربي يتجه نحو *نسف* المساعي والجهود الرامية لحل النزاع, رافضا المرجعيات التي ذكرها ملك المغرب.
وأوضح الديلوماسي الصحراوي أن *المفاوضات تعني البحث عن حلول وفق المرجعيات المعروفة في القانون الدولي*, مؤكدا أن تغيير اللهجة ما هو إلا *مناورة والتفاف على   القضية الجوهرية.. وهذا الموقف الجديد لا يبشر بالخير*.
وفي رده على سؤال حول جهود المبعوث الأممي, هورست كوهلر, قال السفير   الصحراوي: إنه *وسع مشاوراته في إطار إيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية مع   الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والخبراء.. وهذا أسلوب جديد, كما أن تأثيره كرئيس سابق لألمانيا كان كبيرا على أعضاء مجلس الأمن*, مشددا على دعم جبهة البوليساريو لجهوده ومساعيه لإعادة بعث المفاوضات من جديد.
وفي المقابل, أكد السفير الصحراوي, أن جبهة البوليساريو انتهجت سبيل الكفاح   المسلح وحققت فيه نتائج مشرفة, وانتهجت المقاومة السلمية وحققت نتائج إيجابية على مستوى عدة جبهات, بما فيها محاربة استغلال الثروات عبر المحاكم, والعمل الدبلوماسي والمظاهرات في الاراضي المحتلة, وحقوق الانسان, مؤكدا أن *النهج المطروح اليوم هو الحل السلمي.. والجبهة ملتزمة بالمفاوضات*.

عدد المطالعات لهذا المقال : 113


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة