هــام

السيدة منار عيسى حرم سفير دولة فلسطين بالجزائر تنزل ضيفة على جريدة « الجمهورية »

...شكــرا وهـــران

يوم : 25-06-2017 بقلم : زكية كبير صورة : برادعي فوزي
صورة المقال
خصت حرم السفير الفلسطيني بالجزائر السيدة منار عيسى أمس جريدة الجمهورية بزيارة مجاملة، جاءت على هامش زيارتها العابرة لوهران، بدعوة من جمعية الإحسان لرعاية و حماية الطفل، لحضور حفل تضامني لفائدة أطفال فلسطين، بمناسبة عيد الفطر المبارك، نيابة عن زوجها سعادة السفير الدكتور لؤي عيسى، الذي تعذر عليه الحضور، احتضنته خيمة الفينيكس سهرة أمس الأول، في ليلة رمضانية مميزة، أدخلت البهجة و السرور في نفوس المبادرين و الضيوف و المدعوين على حد سواء. 
توجهت السيدة منار عيسى، بالشكر لرئيسة جمعية الإحسان لرعاية و حماية الطفل إلهام وهراني التي رافقتها في هذه الزيارة، و من خلالها شكرت وهران، معتبرة إياها نموذجا للنساء الجزائريات المناضلات، المشهود لهن بطاقتهن الإيجابية و سخائهن، الذي تعدى كل الحدود، في وطن معطاء، يسهر على تكريس تعاليم الاسلام السمحة، و مبادئ و قيم التراحم و التواصل، في أسمى معانيها و بكل أبعــــادهــــا، مضيفــــة أنها لم تتفاجأ بهــذا الحـــب، لأن الجزائر حضن دافئ في الأزمات، حيث وعدت بأنها ســتســـلــم هدـــية الجمعية المتمثلة في ألبسة العيد لصالح 131 طفلا فلسطينيا، يتواجدون بمخيم أو بالأحرى معسكر سيدي فرج بالجزائر العاصمة، الذي يضم أيضا أطفالا من سوريا و من جنسيات مختلفة، برعاية الهلال الأحمر الجزائري، حتى يلبسوها و يفرحوا بها يوم العيد.
منار عيسى استحضرت يوميات الفلسطنيين خلال شهر رمضان الكريم، التي يعيشونها بطعم الألم و الصبر و الأمل، و كيف يحاول هذا الشعب المقهور الذي يكابد ويلات الاحتلال، تجاوز محنه من خلال إنارة الأحياء بالفوانيس و رسم البسمة على وجوه متشبثة بأرضها، و تسعى للعيش بشعائرها، فقضية فلسطين تقول منار عيسى حاضرة في و جدان كل فلسطيني، مضيفة هنا « أنا فخورة بتمثيل شعبي، بالعطاء الدبلوماسي المتنوع و المختلف و التواصل، فالمرأة بطبعها معطاءة في كل الحالات و لا يمكن الفصل بين ما تقدمه لأسرتها أو إزاء شعبها و وطنها».
إن العائلات الفلسطينية تقول منار عيسى، تكرس عاداتــها لتواجــــه الإحتلال، و تحتفي بالعيد و تصنع أجواء الفرح رغــــم الألم، الـــتـــي تتميز في مجملها بزيارة المقابر و الترحم على الشهــــداء، و تـــبادل الزيارات مع الأهـــــل و الأقارب، و منـح «العيدية» للأطفال، و تقــديم الحلويـــات لا سيما كعك «المعمول» و «القطايف» أو ما يسمى عندنا بالبغرير المحشـــي بالجبن أو بالجوز و مقلي في الزيت، في حين هناك مناطق تحبذ الإفطــار يوم العيد على سمك «الفسيخ»، لكن تبقى لمة العائلة تقول المتحدثة، أهم ما يميز أجواء رمضان و العيد في فلسطين، مضيـــفة أن الانسجــام مــع المحيـــط جــعلـــها تأخذ من المطبخــ الجزائري بعض الأطباق و اللأكلات التقليدية، مثل البوراك و المحاجب و الحميس، و غيرها من الأطباق، التي باتت اليوم حاضرة على سفرتها، كما كشفت عن مدى إعجابها الكبير بالحلويات الجزائريـــة، و كيف أن 90 بالمائة من ربات البيــوت، يحرصن على إعدادها بأنفسهن، و كذا الثراء و التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر، فيما يخص التراث و اللباس التقليدي و حتى اللهجات، و كلها عناصر تقول منار عيسى مهمة للحفاظ على الهوية الجزائرية.   
عدد المطالعات لهذا المقال : 94


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة