هــام

الدكتورة عوابد اسمهان تصرّح خلال تنصيبها على رأس جامعة تيارت

* تطوير البحث الميداني من الأولويات *

يوم : 06-12-2018 بقلم : ع. مصطفى
صورة المقال
تم  تنصيب أمس عميدة كلية العلوم الطبيعية والحياة بجامعة ابن خلدون بتيارت  و تعتبر أول  امرأة ترأس عمادة الجامعة بتيارت . الدكتورة عوابد إسمهان 40 سنة أول امرأة تتقلد هذا المنصب منذ أكثر من 30 سنة .و  خلال الثمانينات من القرن الماضي تقلدت الدكتورة آسيا كبير منصب مديرة الجامعة لسنوات فكانت أول امرأة على المستوى الإفريقي تتقلد نفس المنصب لتعطى فرصة أخرى بعد ثلاثة عقود من الزمن لامرأة من الجيل الجديد لتكون أول عميدة كلية بجامعة تيارت وخلال لقاء مع   جريدة *الجمهورية* أمس مباشرة بعد الانتهاء من مراسيم صرحت العميدة الجديدة أنها  تفكر في مشروع تطوير وتحسين الجانب العلمي للكلية و تطبيق المشاريع العلمية في الميدان مع اعتماد فتح تخصصات جديدة قد يستفيد منها الطلبة دون أن تنسى أن إشراك العنصر النسوي الآن في التسيير هو من أولوياتها بما أن الطابع الاجتماعي بتيارت مازال متحفظا  حول  إقحام المرأة في الإدارة و التسيير  وذكرت الدكتورة عوابد إسمهان أن العميد السابق للكلية الدكتور نيار هو من اقترحها عدة مرات لتكون عميدة خلفا له بما أنها كانت نائبة له مدة 05 سنوات واعتبرت محدثتنا أن مدير جامعة تيارت الحالي الدكتور بلفضل الشيخ منذ توليه هذا المنصب فتح المجال للمرأة لتقتحم عالم التسيير والإدارة فحسب محدثتنا فأكثر من 80% من أساتذة الكلية هن من العنصر النسوي وهذا مكسب آخر لحرائر الجزائر و إن اعترفت بالتأخر الكبير الذي عرفته جامعة تيارت في إشراك المرأة في الجانب العلمي  و كذلك في  تسيير شؤون الطلبة فالمرأة الآن هي شريك أساسي وفعال في تطوير الجامعة الجزائرية ونشير أن الدكتورة عوابد إسمهان هي أم لطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تخرجت من معهد علوم البيطرة بشهادة دكتوراه بيطرية سنة 2003 وكانت الأولى في الدفعة لتتحصل على منحة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتواصل دراستها بفرنسا وتلتحق بكلية الطب والصيدلة بجامعة *نونت* الفرنسية وتتحصل على شهادة الدراسات المعمقة في اختصاص العلوم ثم تلتحق بجامعة *بوزونسون * الفرنسية وتواصل دراستها في علم المناعة ليتحقق حلمها وتتحصل على الدكتوراه في نفس الاختصاص بعد أربع سنوات من الدراسة سنة 2007 ومع بداية 2008 قررت العودة إلى أرض الوطن لترد الجميل وكان يتعين عليها أن تدرس كل ما هو جديد في هذا الاختصاص المحتكر فقط على الدول الغربية وتخوض بعدها عالم التدريس بكلية العلوم الفلاحية والبيولوجية التي تحولت بعد ذلك إلى كلية العلوم الطبيعة والحياة بجامعة تيارت وقد  تقلدت  عدة مناصب أستاذة محاضرة ورئيسة اللجنة العلمية لقسم علوم الطبيعة والحياة وعضو في المجلس العلمي للكلية وكذا منصب نائبة عميد كلية علوم الطبيعة والحياة من 2011 إلى 2016 ومكلفة بالبحث العلمي بعد التدرج والعلاقات الخارجية وهي الآن   عضو في المجلس العلمي بجامعة تيارت .
عدد المطالعات لهذا المقال : 243


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة