هــام

محمد عيسى يؤكد من وهران أن جزائر المسلمين تتعايش مع الديانات الأخرى:

تطويب الرهبان الـ 19 أسمى تعبير للمصالحة الوطنية

يوم : 08-12-2018 بقلم : - محمد قولال
صورة المقال
			
- التطويب فرصة لطي صفحة الرهبان دون تمزيقها *

صرّح وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد محمد عيسى على هامش تدشينه لمسجدي رباط الطلبة والأمير عبد القادر بجبل مرجاجو و حي فلاوسن أن احتضان وهران لطقوس تطويب القس  و18 راهبا بكنيسة النجاة بأعالي جبل مرجاجو هو إشارة صريحة بأن جزائر المسلمين لا تخاف على أبنائها من الديانات الاخرى بل تتعايش معها.
وقال محمد عيسى في رده على سؤال «الجمهورية» عن مغزى احتضان مثل المراسيم التي تجرى بالجزائر لأول مرة  أنّ هذا الحدث الأول من نوعه في العالم الإسلامي يترجم معاني العيش بسلام  بين الجزائريين وغير المسلمين وأن الجزائر هي التي اقترحت على هيئة الامم المتحدة تاريخ 16 ماي من كل سنة يوما للعيش بسلام وحظيت بموافقة جميع الدول المنضوية تحت لواء هذه الهيئة الدولية.
وأضاف الوزير أن هذا التطويب يدخل في زخم المصالحة الوطنية و قد تم الاتفاق عليه مع الكنيسة الكاتوليكية ، وأن التطويب ليس فرصة لإعادة فتح الجراح  بل هو فرصة لطي الصفحة دون تمزيقها كما أنّ الجزائر انحنت ـ كما جاء في خطاب رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ـ لـ  114 إماما الذي استشهدوا وقتلوا وهم يؤدون واجبهم لأنهم منعوا استعمال المسجد لتخريب الجزائر والإساءة للإسلام . 
  كان ذكر الوزير أيضا أن الجزائر هي الوحيدة التي جاء في دستورها ضمان حرية المعتقد وضمان حرية العشائر الدينية و التي دخلت ضمن التعديل الدستوري سنة 2016 تربط  حرية ممارسة الشعائر الدينية بواجب احترام قوانين الجمهورية، وتسعى الجزائر الى فرض قوانينها ومن جملة هذه القوانين قانون 06/02 مكرر الذي ينظم شعائر غير المسلمين وما يدور حول معاناة هؤلاء الأقلية هو من نسج المنظمات غير الحكومية التي صدّعت رؤوسها في سنوات العشرية السوداء وصدعتنا ونحن نبني الديمقراطية وصدعتنا كذاك و نحن نؤسس لحرية التعبير والحريات العامة وهي مازالت إلى اليوم تعيش عل نغم الفردوس المفقود على حد وصف السيد محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف .   والجزائر لا تحتاج إلى دروس من هاته المنظمات خاصة وأن الهيئات الرسمية  الدولية تعترف للجزائر ضمانها للحريات ولعل هذه المناسبة الخاصة بالتطويب دليل على ذلك. 

عدد المطالعات لهذا المقال : 283


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة