هــام

تراجع الطلب و توقف ورشات البناء يُقلق تجار عين تموشنت

سعر الإسمنت ينزل إلى 450 دج

يوم : 13-12-2018 بقلم : س .لونيس
صورة المقال
عبّر تجار مواد البناء المتواجدون عبر مختلف نقاط مدينة عين تموشنت منها المحاذاة لمحطة القطاع وداخل حي مولاي مصطفى و بالقرب من مساكن بركة عن تذمرهم من تواصل تدني أسعار مواد البناء الذين يبيعونها عن طريق التجزئة خاصة منها أسعار الإسمنت التي انخفضت   صباح أمس إلى أدنى مستوياتها حيث وصلت إلى 450 دج للكيس الواحد الذي يزن 50 كلغ ونفس الكيس بيع أمس على مستوى مصنع الإسمنت ببني صاف ب 380 دج حيث يقوم باعة عين تموشنت بشرائه من هذا المصنع ويتم نقله بوسائلهم الخاصة مما يترتب على الباعة مصاريف عن النقل وعن اليد العاملة ليبقى هامش الربح في الكيس الواحد 20 دج يتقاسمه البائع مع موظفيه  
وقد أرجع السيد *واد فل مراد* وهو تاجر  سبب انخفاض أسعار مواد البناء إلى عدة عوامل منها  عزوف  المواطنين عن البناء  بسبب تدهور القدرة الشرائية  كما أن هناك العديد من المقاولين لم يتقاضوا مستحقات أعمالهم في إنجاز مختلف المشاريع داخل وخارج الولاية وبالتالي لا يدفعون ثمن السلع التي يأخذونها من باعة مواد البناء بالتجزئة وهكذا يبقى الجميع في ضائقة التدين والإفلاس أضف إلى ذلك يقول نفس التاجر أن المشاريع التنموية التي كانت فيما سبق ورشات عبر كل البلديات تم تجميدها ما عدا بعض المشاريع الخاصة بالسكن مما يجعل هذه الورشات مغلقة إلى حين 
كما أكد ذات المتحدث أن تدني أسعار مواد البناء مست كذلك مادة الحديد التي أصبحت تباع ب 7 آلاف  دج للقنطار  .ورغم ذلك فإن الإقبال على هذه المادة يبقى قليلا لعدم وجود مشاريع في الميدان أما الآجر  فيباع ب 17 دج للوحدة  مؤكدا أن بقاء هذه الأزمة يرجع لأصحاب القرار على مستوى العاصمة الذين بيدهم رفع التجميد عن المشاريع بمختلف صيغها وأنماطها لتفتح ورشات العمل كما كانت عليه سابقا وتتحرك عجلة التبادلات التجارية. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 310


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة