هــام

سمية دويفي ممثلة حركة « فاي » الشعرية الشبابية :

« هدفنا فرض ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ الجمال ومحاربة ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺮﺩﻱالنص الرديء و إبراز المواهب المهمشة»

يوم : 08-01-2019 بقلم : أجرت الحوار :أسماء ي
صورة المقال
-  اعتماد i ﻫﻴﺌﺔiهيئة للترجمة ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ و أخرى للنقد 
  4- شعراء  من « فاي « شاركوا في تصفيات أمير الشعراء بالإمارات.


تدعمت الساحة الشعرية بالجزائر بحركة جديدة أطلق عليها حركة  « فاي» التي  أعطت نفسا جديدا للشعر بالجزائر لاسيما الشبابي منه،  حيث تألقت هذه الأخيرة مؤخرا في العديد من الملتقيات و اللقاءات الأدبية واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة هامة في المشهد الثقافي الجزائري والعربي، ومن أجل التعرف على مشاريعها و أهدافها اقتربنا من ممثلة الحركة الشاعرة أمين دويفي وأجرينا الحوار التالي : 

-  في البداية حدثينا لم اخترتم « فاي» كاسم لحركتكم الشعرية  ؟ 
- «ﻓﺎﻱ» ﻫﻲﺣﺮﻛﺔ ﺣﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ  تتكون ﻣﻦ 20 ﺷﺎﻋﺮﺍ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺷﻌﺮﺍء ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ،ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻜﺎﺗﻔﻮﺍ ﻟﻬﺪﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻫﻮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ و الارتقاء ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ و إيصاله إلى ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻃﺒﻌﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ، ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻧﺴﻌﻰ إليه ﻋﺒﺮ حركة « ﻓﺎﻱ»  . 
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻓﺈﻥ « ﻓﺎﻱ» ﺟﺎء ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ «ﻓﻴﺒﻮﻧﺎﺗﺸﻲ» ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﺩ الذهبي 1.618 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻠﻜﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ،ﻭﻫﻮ ﺑﺼﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ، ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ « ﻓﺎﻱ « ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺑﺪﺍﻉ ،ﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻓﺮﺿﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﺟﺎء ﺍﻻﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﻄﻼﻕ « ﻓﺎﻱ» يوم الفاتح جوان  ،2018 ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ الوحيد ﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ. 
- كيف جاءت فكرة تأسيس هذه الحركة الشبابية؟ 
- ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ تشهد موجة شبابية كبيرة في مجال الشعر، وقد ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺯﻫﻢ ﻭ ﺗﻮﺍﺻﻠﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﻜﺎﻛﻬﻢ مواقع ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ الإﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺗﺘﻜﺘﻞ ﻭﺗﻨﺸﻂ ﺑﺸﻜﻞ كبير مثل مجموعة « ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ» ﻭ«ﺳﻮﺍﺣﺮ» ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻴﻦ المجموعتين ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻓﺎﻋﻠﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻧﺼﺎ ﻭ ﻧﺸﺎﻃﺎ، ﺇﻻ أننا أردنا توسيع النشاط أكثر  وضم أكبر عدد ممكن من المبدعين الشباب وتسطير برامج ناجحة من خلال التنظيم المحكم ﻭالإﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭالشمولية، وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎءﺕ ﻓﻜﺮﺓ ﺤﺮﻛﺔ « فاي «  ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ، ﺍﻟﺤرﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﺷﻲء ﻳﺸﺒﻬﻬﺎ ،..ﺣﺮﻛﺔ ﺗﻜﺴﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻷﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ . 
- هل تعنى الحركة فقط بالشعر الشبابي ؟
- ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫب ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻓﻘﻂ، ﻷﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻬﻤﻴﺸﺎ ﻭﺗﻌﺘﻴﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﻫﺪﻑ « ﻓﺎﻱ» ﻻ ﻳﺘﻠﺨّﺺ ﻓﻲ إﻳﺼﺎﻝ ﻣﻮﺍﻫﺐ أعضائها إلى ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻭﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻛﻞ ﺻﻮﺕ ﺷﻌﺮﻱ ﺷﺎﺏ ﺟﻤﻴﻞ أﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﺣﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﺘﺠﺮﺑﺘﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﻫﺎﻥ «ﻓﺎﻱ» ﺍﻷﻛﺒﺮ ، ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ به ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، إلى جانب هذا فالحركة تعتمد على مبدأ الشورى لا القيادة الفردية، فهي انطلقت منذ البداية بـ 20  شاعرا مرة واحدة ،كلهم يشتركون و يتشاورون في الرأي و التخطيط و العمل . 
كما أن حركة « فاي» جاءت ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ، ﻭﻟﻔﺮﺽ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺮﺩﻱء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﺴﻪ ﻭ ﺗﻤﺮﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻷﺟﻞ ﻓﺮﺻﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ يحصل عليها،  وﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺴﻌﻰ « ﻓﺎﻱ « ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ،  ما يجعلها ﺛﻮﺭﺓ ﻧﺎﻋﻤﺔ ﻭ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﺫﺍﺗﻪ .. ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺩﺍءﺓ وﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻳﻒ.
- الحركة تعتمد على هيئات للترجمة وأخرى للنقد حذيثنا عن هذا الجانب 
- ﻋﻤﻞ حركة «  ﻓﺎﻱ « ﻣﻨﻈﻢ ﻭ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻭ ﻣﻮﺯﻉ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻀﺎء ، حيث أن ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻴﺌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء تختص في ترجمة ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ،ﻋﻨﺎﻳﺘﻨﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺟﺎﺩ ﺟﺪﺍ ، كما ﻧﺴﻌﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﻣﻄﺒﻮﻉ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ أسماء ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻻﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ، ﺃﻭﻟﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺸﺮﻱ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ، ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﺑﻠﻌﻠﻰ، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺣﻤﻴﺪ ﻏﻼﺯ ﻭ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺩﻋﻤﻮﺍ حركة « ﻓﺎﻱ « ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ، ﻭﻃﻴﻠﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻠﺘﻘﺎﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺪﺭﻱ ﻭ ﺍﻻأستاذ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻟﻐﺮﻳﺐ ،ﻭ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﺋﺪ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻟﻰ إيمانهم ﺑـ «فاي « ﻣﺒﺎﺩﺋﺎ ﻭ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ.
- ماذا أضافت «فاي» للمشهد الشعري مقارنة مع الحركات الأخرى؟
-  حركة « فاي «  انطلقت منذ 6 أشهر فقط ، واستطاعت أن تجمع ديوانا مشتركا للأعضاء المنتسبين يضم قصيدتين لكل شاعر ، سيصدر قريبا بإذن الله ،كما يتم العمل على ترجمة هذه النصوص إلى اللغتين الإنجليزية و الفرنسية لإصدارهما في أعمال لاحقة ، و انطلقت الحركة على أرض الواقع عبر ملتقاها الأول الذي دام 5 أيام بالعاصمة بقصر رياس البحر والمركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي ، عملنا خلالها على تنشيط أماس شعرية جميلة و التفاعل و التقرب من الأساتذة النقاد من خلال مداخلاتهم القيمة التي ألقوها طيلة أيام الملتقى . مع هذا لا نزال في البداية و لا نعتبر أنفسنا قد حققنا شيئا من طموحاتنا بعد .
- حدثينا عن مشاريعكم على الصعيد العربي؟
- نسعى إلى توأمة نشاطات كثيرة مع جهات شعرية عربية مختلفة مستقبلا لضمان التواصل و التبادل الشعري العربي الذي لا شك أنه سيعود بالنفع على كلا الجهتين ، كما أن 4 من شعراء « فاي « تم استدعاؤهم إلى تصفيات برنامج أمير الشعراء بالإمارات العربية المتحدة و مثلوا الجزائر هناك تمثيلا مشرفا .
-  هل هناك مواهب اكتشفتها حركة «فاي» الشعرية؟
- بالفعل ، لقد مكننا ملتقى حركة «  فاي « الأول من اكتشاف موهبتين رائعتين، قمنا بضمّهما إلى أسرتنا الشعرية ، وهما الشاعر جيلالي بلقاسم من غليزان والشاعر الفلسطيني الجزائري فارس صالح ، و وهما شاعران شابان يستحقان التقدير والإشادة.
- ما رأيك في واقع الشعر بالجزائر خاصة لدى الشباب؟
-  الجانب الايجابي في واقع الشعر الجزائري حاليا هو كثرة المواهب الحقيقية المبشرة بمستقبل واعد للشعرية الجزائرية كما سبق وأخبرتك ، و أما الأمر السلبي فهو التعتيم على هذه المواهب التي تستحق الظهور وتصدير النماذج السيئة المزيفة وجعلها تتصدر الواجهة ، و هذا من شأنه إحباط . 
-  وماذا عن الشعر النسوي؟
- الشعر النسوي حاضر بقوة و وجوده موغل في الوسط الشعري الجزائري ، هناك أصوات شعرية نسوية جميلة و تجارب جادة تستحق الإحتفاء و الإقتداء بها، أما مقارنة بالشعر الرجالي فلا أكاد أجد فارقا ضخما سواء على مستوى النص أو على مستوى التواجد في الفعاليات و الملتقيات، و في حركة « فاي « الوجود النسوي قوي و فاعل.
- ما جديد الشاعرة سمية دويفي؟
- لم أنشر دواوينا بعد لأسباب مختلفة ، سبق لي فقط أن نشرت بالإشتراك مع 40 قاصا باللغة الإنجليزية مجموعة قصصية مشتركة تحت عنوان (voices)  بمعنى  «أصوات» ، و أنتظر الفرصة المواتية لنشر مجموعة شعرية بعنوان « في المرآة وجه آخر» و مجموعة قصصية أخرى باللغة الانجليزية تحت عنوان (ashes of the sun) أو «حطام الشمس» ، و رواية لم تكتمل أحداثها على الورق بعد على الأغلب سأسميها «الجرعة « ، و السبب في عدم نشري كل مخطوطاتي بعد هو هوسي بالمثالية التي لا نستطيع بلوغها ، ولكننا قد نصل يوما ما إلى مرحلة من نضج النصوص تخول لنا أن ننشر شيئا يستحق القراءة إن شاء الله . 
- كلمة أخيرة؟
- أقول للقراء أن يقرؤوا كثيرا فالقراءة حياة ، و أن يمارسوا الكتابة كما يمارسون التنفس، لأنها بعكس ما يظنون و ليست حكرا علينا نحن الكتاب والشعراء ، الكتابة سلوك إنساني طافح ، لابد لكل من تتعبه الحياة أن يخرج تعبه كتابة ، فهي المخرج الوحيد للروح من كل ما يرهقها.  
عدد المطالعات لهذا المقال : 629


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة