هــام

كان خليفة الشيخ سيدي محمد بلكبير بمدرسته القرآنية و عضو في المجلس الإسلامي الأعلى

وفاة العلامة الحاج سالم بن ابراهيم بأدرار

يوم : 10-01-2019 بقلم : ب . جلولي
صورة المقال
انتقل إلى رحمة الله الشيخ العلامة الحاج سالم بن ابراهيم بادرار ليلة الاثنين عن عمر ناهز 92 سنة ،حسبما علم أول أمس من أسرة الفقيد .ويعد الشيخ الراحل من أبرز علماء المنطقة الذين كرسوا حياتهم في ملازمة طلبة العلم وتلقين شتى علوم الدين الحنيف بمدرسته القرانية بادرار ،التي كانت قبلة للطلبة من مختلف جهات الوطن طيلة عقود. وقد عرف الشيخ الحاج سالم منذ صباه بفطنته ونبوغه الذي مكنه من حفظ القران الكريم في وقت مبكر ،ليلتحق في مرحلة مراهقته بموكب العلم للشيخ العلامة سيدي محمد بلكبير حين افتتح أول مدرسة قرانية له بمدينة تيميمون سنة 1943 ،حيث حرص الفقيد الحاج سالم على ملازمة شيخه وحضور كل دروسه التعليمية ،مثلما أوضح مدير الشؤون الدينية اقصاصي عبد الرحمان . ونظرا لعلامات التفوق العلمي للشيخ الحاج سالم وحرصه الشديد في طلب علوم الدين ونبوغه ،فقد استقبل الشيخ سيدي محمد بلكبير بكل شغف رغبة منه بانضمامه رسميا إلى مدرسته القرآنية والتي أهلته لخلافة الشيخ سيدي محمد بالكبير في مدرسته خلال رحلته الطويلة داخل وخارج الوطن ،يضيف ذات المتحدث . وتبوأ العلامة الشيخ بن ابراهيم الحاج سالم سنة 1950 امامة جامع الشيخ عبد القادر الجيلاني في قلب مدينة ادرار بتوجيه من شيخه سيدي محمد بلكبير واعيان المنطقة ،ليعكف فيه على مواصلة حمل شعلة مسيرة التنوير والتعليم للطلبة وإقامة حلقات الدروس الدينية . كما فتح سنة 1954 أول مدرسة داخلية بمسكنه لاستقبال وفود طلبة العلم ويستمر في تقديم سلسلة دروسه الدينية ،وكانت المدرسة نبراسا لتلقين العلم النافع وتكريس النهج الوسطي وصون المرجعية الدينية للوطن ،في تلك المرحلة عملا بالمنهج التعليمي لشيخه سيدي محمد بلكبير ،وفق ذات المصدر . وقد تقلد الشيخ الفقيد عدة مهام في سلك الشؤون الدينية والأوقاف ،ترقى فيها من معلم للقران الكريم إلى رتبة إمام مدرس ثم مفتش الشؤون الدينية ومفتش جهوي للشؤون الدينية لولايات ،بشار ،تندوف وادرار ،ثم ناظرا للشؤون الدينية إلى ان انتسب إلى عضوية المجلس الإسلامي الأعلى ،حيث لم يشغله ذلك عن الاستمرار في واجباته التعليمية ،ليكسب بذلك قلوب واحترام الكثيرين من طلبته ومريديه من داخل وخارج الوطن . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 168


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة