هــام

اختتام الورشات التكوينية لبرنامج «آفاق» بجامعة محمد بوضياف بوهران

مشروع لتسهيل تشغيل حاملي الشهادات

يوم : 10-01-2019 بقلم : حيزية.ت صورة : نادية.ص
صورة المقال
- تفعيل البرنامج التكويني على حاملي باك 2019 بداية من الموسم - الجامعي المقبل
- توقيع اتفاقيات مع المؤسسات الاقتصادية لتسهيل تربص الطلبة



تختتم اليوم بجامعة العلوم و التكنولوجيا محمد بوضياف بايسطو وهران المرحلة الأولى من الورشات التكوينية الخاصة ببرنامج «آفاق» الذي يهدف إلى تكييف الكفاءات لتلبية احتياجات سوق العمل و دعم الجانب التكويني النظري بالجانب التطبيقي العملي،  حيث سيطبق هذا البرنامج الذي يتواجد في مرحلته التحضيرية فعليا خلال الموسم الجامعي المقبل على حملة باكالوريا 2019 الذين سيستفيدون من تكوين احترافي لتسهيل دمجهم في سوق الشغل بعد التخرج.

وأكد السيد بودية معمر أستاذ بجامعة العلوم والتكنولوجيا بوهران، أن هذا المشروع الذي يطبق لأول مرة بالجزائر و المنظم بالشراكة بين الجامعة و الاتحاد الاوروبي بالتنسيق مع وزارة التشغيل يضم عدد من الورشات التكوينية التي ينشطها إطارات من المؤسسات الاقتصادية و خبراء من الاتحاد الأوروبي و من الجزائر لفائدة أساتذة و طلبة من الجامعة تركز على الطابع العملي الاحترافي لتجنب المشاكل التي يتلقاها خريجي الجامعة في الميدان، و ركزت الورشات الخمس للمرحلة الأولى  على تخصصات مختلفة تناولت كل ورشة تخصص معين منها الإعلام الآلي و الفيزياء و الطاقات المتجددة و كذا الهندسة الميكانيكية و الأشغال العمومية إلى جانب تخصص الهندسة البحرية و كلها ماستار و ليسانس احترافي.
و يتواصل البرنامج في 4 دورات إلى غاية شهر أفريل المقبل ليتم بعدها رفع  تقرير إلى وزارة التعليم العالي و البحث العلمي من أجل اعتماد تفعيل العمل رسميا بهذا البرنامج ابتداء من الموسم الجامعي المقبل على الطلبة الجدد و كذا طلبة الماستار الذين يواجهون مشكل في إيجاد أماكن للتربص حسب السيد بودية وجاء هذا البرنامج بعدة اتفاقيات أبرمت مع أصحاب المؤسسات الاقتصادية المشاركة في الورشات لاحتواء الطلبة خلال العمل التربصي. وأكد الأستاذ بوكلية حسان رفيق المكلف بالتنسيق على مستوى «آفاق»  أن الهدف من هذا البرنامج هو تسهيل تشغيل خريجي الجامعة بعد حصولهم على تكوين احترافي يمكنهم من الاندماج في السوق الاقتصادية حسب حاجيات كل مؤسسة لاسيما المؤسسات المشاركة في الورشات التكوينية و التي تحمل على عاتقها مهمة التربص وكذا تشغيل حاملي الشهادات حسب احتياجاتها، مضيفا أن هذا المشروع يعتبر من أهم الوسائل التي تتبع لتسهيل تشغيل الشباب الجامعي كما اعتبره أيضا استثمارا ضخما للجامعة و التعليم العالي لتكوين حاملي الشهادات الجامعية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 256


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة