هــام

أبناء الشهداء القصر فاقدو الوالدين :

المحادثات مع وزارة المالية في الطريق الصحيح

يوم : 10-01-2019
صورة المقال
أكد وزير المجاهدين, الطيب زيتوني, اليوم   الخميس بتيزي وزو, أن المحادثات بين وزارتي المجاهدين و المالية تجري في   الطريق الصحيح بخصوص المنح التعويضية لأبناء الشهداء القصر فاقدو الوالدين   أثناء حرب التحرير الوطنية.  
و أوضح السيد زيتوني خلال ندوة صحفية نشطها بدار الثقافة مولود معمري على   هامش زيارة العمل التي قادته إلى الولاية, أن *المحادثات تجري في الطريق   الصحيح حول تطبيق منشور وزارة المالية المتعلق بالمادة 25ي الفقرة 4 من   القانون 99-07 المؤرخ في 5 ماي 1999 المتعلق بالمجاهدين و الشهداء و ذوي    حقوقهم و الذي ينص زيادات في المنح التعويضية لأبناء الشهداء القصر فاقدو   الوالدين*.  	
بخصوص حالات الشهداء غير المذكورين في السجلات الإدارية, أكد الوزير أن هذه   المهمة تقع في نطاق اختصاص المنظمة الوطنية للمجاهدين و ليس دائرته الوزارية.  	
و بشأن تقدم ملفات استرجاع جماجم المقاومين الجزائريين المتواجدة حاليا بمتحف   باريس (فرنسا), ذكر السيد زيتوني أن اللجنة التقنية المتكونة من خبراء   جزائريين انتقلت مؤخرا إلى فرنسا قصد تحديد جماجم الشهداء*. و قال *تم لغاية   اليوم تحديد 31 جمجمة و العملية متواصلة*.  	
و عن سؤال حول مسألة الأرشيف, أشار الوزير إلى أن *الأمر يتعلق بقضية حساسة   تتطلب الكثير من الوقت و الخبرة*, موضحا أن الملف المرتبط بتعويض ضحايا   التجارب النووية و تطهير البيئة من آثارها *يسجل حالات بطء كبيرة*. 
و في هذا   السياق, أكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى تسوية هذه الملفات لاستعادة حقوق   الشعب الجزائري و الذاكرة و التاريخ الوطنيين*.  	
و أثناء زيارته إلى ولاية تيزي وزو, زار السيد زيتوني منزلي المجاهد كريم   بلقاسم و الشهيد عبان رمضان, اللذين تحولا إلى متحف, حيث أبلغ سكان ولاية تيزي   وزو بأطيب تهاني رئيس الجمهورية, بمناسبة رأس السنة الأمازيغية يناير التي   أقرها عيدا وطنيا و يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر في سنة 2018.   	
و أضاف يقول *هذه المناسبة تجسد وحدة المجتمع الجزائري بمختلف مكوناته و   ترسيم يناير يوم عطلة رسمية هو استجابة لطموحات الجزائريين كما يعد اعترافا   بأحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية و تثمينا لقيم أجدادنا بما يساهم في   تعزيز الوحدة الوطنية و التناسق الاجتماعي*.  	
و لدى تطرقه إلى التاريخ الثوري, ذكر وزير المجاهدين أن التاريخ يعتبر   *العمود الفقري الذي ترتكز عليه الأجيال القادمة قصد بناء الحاضر و التطلع إلى   المستقبل*, مضيفا أن وحدة الجزائريين أثناء ثورة التحرير *قد سمحت بتحرير   البلاد من نيرات المستعمر و التصدي للإرهاب*.  	
و بدار الثقافة مولود معمري, حضر السيد زيتوني مراسم تكريم أفراد العائلة   الثورية من بينها عائلة كريم بلقاسم الممثلة من قبل ابنته و العائلة الرياضية   بما فيها رشيد أدغيغ و حفاف دحمان إلى جانب العائلة الفنية بما فيها الحاج   محمد العنقى . كما قام بزيارة ابن العقيد علي ملاح, عمار, المتواجد بمستشفى   بلوى بتيزي وزو. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 91


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة