هــام

جمال كعوان يؤكد أمام النواب بشأن سلطة ضبط السمعي البصري:

الهيأة تحاول أداء دورها تبعا للواقع الراهن للقنوات التلفزيونية الخاصة

يوم : 12-01-2019
صورة المقال
- «برامج بعض القنوات الخاصة متدنية والأمر يتطلب تشخيص الأسباب»

أوضح وزير الاتصال جمال كعوان, أول أمس بالجزائر العاصمة , أن سلطة ضبط القطاع السمعي-البصري «تحاول» أن تؤدي الدور المنوط بها, تبعا للواقع الراهن للقنوات التلفزيونية الخاصة التي تنشط في   الجزائر و التي تعد خاضعة للقانون الأجنبي.
وفي رده على سؤال حول «عدم احترام» القنوات التلفزيونية الخاصة لخصوصيات شهر رمضان الفضيل وعادات وتقاليد الأسر الجزائرية للنائب عن حزب جبهة التحرير الوطني حميد بوشارف والنائب بلدية خمري عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء, أشار السيد كعوان إلى أن القنوات التلفزيونية الخاصة تعد حديثة التجربة كما أنها تبث انطلاقا من الأقمار الاصطناعية و تخضع للقانون الأجنبي. كما توقف في هذا السياق عند دور سلطة ضبط القطاع السمعي-البصري التي أكد أنها «تحاول أن تؤدي دورها وفقا للواقع الحالي» لهذه القنوات.  	وأقر الوزير بتدني مستوى بعض البرامج التي تبثها هذه القنوات الخاصة, غير أنه شدد على أن ذلك لا يعني غياب بعض البرامج «الجديرة بالتنويه», معتبرا الجزم بأن كل محتوياتها البرامجية كانت سلبية يعد «حكما قاسيا» بالنظر إلى كونها حديثة العهد في مجال الانتاج السمعي البصري. و تابع يقول في هذا الصدد: «لا يخلو أي عمل إنساني من نقائص, مما يتطلب منا   جميعا تشخيص الأسباب التي تحول دون تحقيق القفزة النوعية التي نتطلع إليها للرقي ببلدنا إلى مصف منتجي المادة الإعلامية في عالم تتسارع فيه التحولات الناجمة عن الثورة الرقمية». ويرى المسؤول الأول عن قطاع الاتصال بأن مؤسسات الانتاج بالجزائر «تفتقر في الوقت الراهن إلى العناصر التي تؤهلها لتلبية كل حاجيات وسائل الاعلام الوطنية وبالتالي إشباع رغبات كل أطياف المجتمع», وهو الأمر الذي يتطلب - حسبه - «الوقت اللازم و توفر الموارد البشرية المؤهلة و كذا عامل التمويل الحاسم في أغلب الأحيان».
و بالمناسبة, أكد السيد كعوان على ضرورة التفريق بين المؤسسة العمومية للتلفزيون و القنوات الخاصة, حيث يقوم نشاط الأولى على ضوابط منصوص عليها في   القانون الأساسي للمؤسسة و دفتر الشروط الخاص بها.
كما أضاف بأن القائمين على البرمجة بهذه المؤسسة «يحرصون على الامتناع عن بث أي مادة من شأنها المساس بقيم المجتمع الجزائري أو تدعو إلى العنف بمختلف أشكاله أو تمس بالجوانب الأخلاقية», وهي الضوابط التي تعمل على أساسها «ليس فقط خلال الشهر الفضيل بل على مدار السنة», يقول السيد كعوان. وفي هذا الإطار, ذكّر الوزير بمختلف اللجان التي تم إنشاؤها لهذا الغرض والكفيلة بتمكين المؤسسة العمومية للتلفزيون من اختيار برامج صالحة للعرض انطلاقا من الفكرة والنص ووصولا الى المنتوج النهائي.
عدد المطالعات لهذا المقال : 101


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة