هــام

أكاديميون في اليوم الدراسي حول المجاهد والكاتب عبد الله حمان بمنتدى "الجمهورية "

الراحل كان مثقفا ملتزما ومناضلا وطنيا ومجاهدا من الرعيل الأول

يوم : 15-01-2019 بقلم : هواري قايد عمر صورة : العربي بوطيبة
صورة المقال
أكد المتدخلون في اليوم الدراسي، الذي نظمته أمس جريدة *الجمهورية*، حول المرحوم المجاهد حمان عبد الله، بأن هذا الكاتب والأديب باللغة الأمازيغية، كان مثقفا ملتزما ومناضلا وطنيا ومجاهدا من الرعيل الأول، وأضاف ضيوف منتدى *الجمهورية* الذين قدموا شهادات ومداخلات عن الفقيد، بحضور سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للامازيغية، وأقرباء وأصدقاء الفقيد، بأن حمان لا يزال حيا بكتاباته وذاكرته ونضاله ورواياته وقصصه وأشعاره التي خلّفها وراءه، حيث استطاع بمخياله وفكره الواسع، تأليف العديد من الكتب التي تبرز ثقافته الواسعة، وحبه للقراءة وشغفه بكل ما هو موروث شعبي أصيل، وأضاف الأساتذة الجامعيون الذين تدخلوا في هذا اليوم الدراسي، الذي أداره الصحفي والكاتب ديب اليزيد، بأن المرحوم قدوة للناشئة، ومن الطبيعي تكريمه واستذكار مساره التاريخي والفكري الغزير، ودعا الأكاديميون في هذا اليوم الدراسي الذي كان فرصة لاستعراض ميلاد وتطور الأدب الأمازيغي، إلى ضرورة إدراج أعمال حمان عبد الله في المقرر الدراسي، لما لها من فائدة علمية وأدبية للأطفال المتمدرسين وحتى الطلبة الجامعيين، مبرزين أهمية تثمين مجهودات هؤلاء المبدعين، الذين خدموا الوطن قبل الاستقلال وبعده، حث أنه كان مجاهدا لا يخشى الوغى، حيث يعد الفقيد من المجاهدين الذين شاركوا في عمليات فدائية بغرب البلاد وألقي عليه القبض سنة 1957، وحكم عليه بالسجن 20 سنة إلى غاية الاستقلال حيث اشتغل في الحقل الثقافي كأحد المدافعين عن اللغة الأمازيغية، كما يعد الفقيد من بين الكتاب باللغة الأمازيغية، ألف عدة كتب ومراجع باللغة الأمازيغية كما كانت له إسهامات كبيرة في الترجمة من اللغة العربية للأمازيغية وكذا من اللغة الفرنسية للأمازيغية.
واشتهر بكونه أحد أعمدة الترجمة من العربية للأمازيغية حيث تمكن من ترجمة *رباعيات الخيام* و رواية *روميو وجوليات*، كما كانت له عدة إسهامات في الكتابة وقدم خلال مشواره 19 عملا، كما كان المجاهد حمان من بين الشخصيات التي قدمت الكثير لتطوير اللغة الأمازيغية، وساهم في إنشاء جمعية *نوميديا* الثقافية، التي اشتغلت منذ سنوات بترقية الأمازيغية وتطويرها في ولاية وهران.
وكان هذا اليوم الدراسي، الذي نشطه ثلة من الأساتذة الجامعيين على غرار عزيري بوجمعة، بيلاك شريفة، شيخي مقران، مهديوي نبيل وزنون سعيد، فرصة، لتنظيم أمسية شعرية، تم خلالها قراءة بعض الأبيات والقصائد التي ألفها الفقيد باللغة الأمازيغية، شارك فيها بعض المتدخلين على غرار هواري بساي ونادية بن عمر وجمال بن عوف.. إلخ.
هذا وأشادت زوجة المرحوم التي أبت إلا أن تشارك في هذا اليوم الدراسي، بهذه المبادرة التي نظمت على شرف المرحوم، لاسيما وأنها تزامنت مع احتفالات حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2969، معتبرة إياها أجمل تكريم لزوجها الذي أفنى حياته من أجل الوطن والمواطن. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 288


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة