هــام

عين تموشنت تتمون من بوقطب و الكميات المعروضة تنخفض إلى النصف

لحم الغنم بلغ 1600 دج و الجزارون يشكون تراجع المبيعات

يوم : 21-01-2019 بقلم : س. لونيس
صورة المقال
- الخروف بين 30 و 40 ألف دج 



ارتفعت أمس  أسعار اللحوم الحمراء بعين تموشنت إلى مستويات خيالية قال عنها   أصحاب القصابات أنها لم تشهد هذا الغلاء  حتى في شهر رمضان و المناسبات التي يزيد فيها الطلب على مختلف اللحوم حيث وصل سعر لحم الغنم  إلى 1600 دج للكلغ الواحد و الكبد ب 3000 دج و «البوزلوف» ب 1000 دج و «الدوارة» التي بيعت منذ أيام ب 250 دج قفزت  صباح أمس إلى  500 دج أي بضعف الثمن  مرجعين ذلك إلى الأوبئة التي أصابت الماشية بمعظم ولايات الوطن  و ما تبعها من إجراءات  غلق الأسواق   التي تعد الممول الرئيسي للقصابات.
و حاليا يلجأ أصحاب القصبات   للمزارع و المستثمرات    رؤوس الأغنام و هناك أيضا  ارتفعت الأسعار    حيث يباع   الخروف  بين 3 مليون سنتيم إلى 4 مليون سنتيم وقد ينخفض السعر أو يرتفع  حسب حجم وعمر كل ماشية و  أكد  أصحاب القصابات أن  الأغنام تذبح تحت الرقابة البيطرية .
و أكد السيد رشيد و هو صاحب قصابة بحي المدينة الجديدة أن مرض الخرفان أثر كثيرا على الأسواق و انخفض العرض بحوالي 50 بالمائة حيث كان   يذبح ما بين 15 إلى 20 خروفا في الأسبوع أصبح اليوم يذبح ما بين 6 إلى 10 خرفان في ظل قلة العرض و حتى الطلب و فيما يخص عملية الذبح فتتم  بالمذبح البلدي لحي سيدي سعيد تحت إشراف بيطري حيث أكد من جانب آخر أن غلق سوق الماشية زاد في الأزمة . 
أما محمد و هو جار من نفس الحي فصرح أن كل مواطن يقصد القصابة إلا ويسأل عن نوعية اللحم المعروض و سلامته   مؤكدا أن المبيعات انخفضت كثيرا مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية حيث أصبح الزبون   متخوف من نوعية اللحم ،و قل الذبح عند الجزارين لأن مخزون الأسبوع كسد بالقصابات  . وقد أكد السيد محمد أنه يقوم بشراء الخروف من المزارع بالولايات الداخلية  كبوقطب وغيرها في ظل بقاء سوق الماشية بعين تموشنت مغلقا و الذبح يتم بمذبح شعبة اللحم . وأمام إرتفاع سعر لحم الخروف ارتفع أيضا سعر لحم البقر حيث بيع أمس ب 1350 دج أما أسعار اللحوم البيضاء فقد قفزت من 230 للكلغ الواحد إلى 280 دج صباح أمس بمختلف القصابات وقد فضلت العائلات شراء الدجاج أو بقايا اللحوم الحمراء . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 257


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة