هــام

الملحن و المغني دحمان بوطرفة من مستغانم:

«بوعجّاج وخالدي وذهبية دعموني في مسيرتي الفنية»

يوم : 23-01-2019 بقلم : حاوره : سليمان بن قناب
صورة المقال
دحمان بوطرفة هو واحد من الفنانين بمستغانم الذين لازالوا  ينشطون في الظل، غايته الوحيدة هي إيجاد مكانة له في المجال الفني بإمكانياته وقدراته في التلحين والغناء، فضلا عن مهارته الفائقة في العزف على آلة العود ، .. دحمان بوطرفة الذي شجعه كبار المطربين بمستغانم ، منهم عميد الفن الشعبي معزوز بو عجاج والمطرب  المعروف  عبد القادر خالدي آمن بالفن كرسالة نبيلة، فخصص له كل أوقاته ، وكل من يدخل بيته يرتاح لما يراه من تأثيث وديكور يوحي بالذوق الفني الجميل له.
@ من هو دحمان بوطرفة ؟ ومتى كانت بدايتك مع الفن ؟ 
^ أنا من مواليد شهر أكتوبر 1974  بعين بودينار ولاية مستغانم ، مغني وملحن وعازف على  آلة العود، بدايتي كانت عبر مداعبة الآلات الموسيقية منذ الصغر، منها آلة العود التي أحببتها حتى النخاع ولن أتخلى عنها أبدا ، وفيما يخص الغناء ، فقد بدأته خلال حفلات الأعراس العائلية، وشيئا فشيئا اكتسبت المهارة في أداء أغاني جديدة من   كلماتي وتلحيني.، وبالطبع عائلتي كنت أكثر من شجعني و أيضا معارفي والكثير من الفنانين الذين استمعوا لعديد المقطوعات الغنائية  منهم  الموسيقار شعبان بن ذهيبة  والمطرب عبد القادر خالدي اللذان دعما مسيرتي الفنية. 
@ ما هو اللون الغنائي الذي تخصصت فيه ؟ 
^ أؤدي العصري والشرقي، و أيضا النوع المغربي والصحراوي ، و أقوم بكتابة الكلمات بنفسي و ألحنها ، أحب الأصالة الموسيقية والغنائية  وقوة الرسالة النبيلة.  
@ هل سبق أن تعاونت مع شعراء في الأغاني التي قدمتها ؟
^ مع الأيام وجدت نفسي بحاجة إلى شعراء يكتبون لي القصائد الغنائية منهم من الجزائر ومنهم من بلدان عربية .
@ من هي الأسماء الفنية التي تعاملت معها ؟
^ خلال مشاركاتي في المهرجانات والحفلات كانت لي لقاءات مع كبار الفنانين بمستغانم ، منهم عميد الأغنية الشعبية « معزوز بو عجاج «  الذي شجعني كثيرا على مواصلة الغناء النظيف العصري والشرقي ،وأيضا المطرب المعروف  عبد القادر خالدي و الموسيقار والمغني محمد الطاهر وغيرهم. كما أنني لازلت أحتفظ بذكريات جميلة خلال الجولة الفنية التي قمت بها عبر الوطن منذ سنوات مع كبار الفنانين الجزائريين ، من بينهم الفنان  بارودي بخدة، محمد لعراف وحمو كريتي  والمرحوم بريني بوعبد الله .
@ كيف ترى الفن الجزائري اليوم ؟ 
^ أصبح الفن أو الغناء تجارة فقط ، خال من الغاية والرسالة الفنية التي يجب على الفنان إيصالها للجمهور التواق لفن أصيل،  فنادرا ما نجد من يعمل  من أجل الفن للفن، أتمنى أن تكون هناك غربلة في هذا المجال، ويتم تشجيع  الفن الراقي  ودعمه بكل الوسائل .
عدد المطالعات لهذا المقال : 399


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة