هــام

ضيف الجزائر ألقى درس وخطبة الجمعة بالجامع القطب عبد الحميد بن باديس

والي وهران يكرم الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي

يوم : 02-02-2019 بقلم : قايدعمر هواري صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
- الحضارة الشرقية ستعود إلى سالف أيامها المشرقة وعلى المسلمين عدم فقدان الأمل


كرم ظهيرة أمس والي وهران السيد مولود شريفي، الداعية الإسلامي د. عمر عبد الكافي، بالجامع القطب عبد الحميد بن باديس، عرفانا بجهوده في نشر الصورة السمحاء والوسطية للدين الإسلامي.

وبحضور جمع غفير من المصلين، الذين أبوا إلا أن يحضروا درس وخطبة الجمعة اللتان ألقاهما هذا المفكر الإسلامي، أثنى الداعية عبد الكافي على هذه الالتفاتة، التي خصته إياها السلطات المحلية بالولاية، معبرا عن اعتزازه وافتخاره بالشعب الجزائري، الذي قال إنه شعب متمسك بدينه وبوطنه ومحب للسلام ويشدو دائما الرقي والتطور الحضاري، الذي تسعى إليه جميع شعوب بلدان العالم الإسلامي. وقد ارتأت مديرية الشؤون الدينية لوهران، أن يقوم الشيخ عمر عبد الكافي، تنشيط درس وإلقاء خطبة الجمعة، لما يملكه هذا الداعية من علم واسع ورؤية فكرية سديدة، لاسيما وأنه يملك قاعدة جماهيرية كبيرة في الوطن العربي والإسلامي، بالنظر إلى الحصص الدينية الكثيرة، التي كان يلقيها في مختلف الفضائيات، لاسيما تلك المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن وسيرة وقصص الانبياء والصحابة الأجلاء، وقد أمتع الداعية عبد الكافي المصلين، بكلماته الراقية وتحليله الرائع للواقع العربي المعاش، وتفسيره العلمي والأكاديمي لآيات القرآن الكريم، حيث تحدث عن الأمل والتمسك بالله عزّ وجل في الحياة، وأن الفرج قادم مهما كثرت المصائب وطال أمد المشاكل، مقدما أمثلة عن ذلك لما عايشه الأنبياء على غرار النبي موسى ونوح وداود، مبرزا أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو رئيس وعميد مدرسة الأمل، حيث أنه تحدى جميع الصعاب وصبر على أذى قريش، حتى جاء الفرج وانتصرت كلمة الحق وزهق الباطل في الأخير. مشيرا في الأخير إلى أنه على الشعوب الإسلامية، عدم فقدان الأمل والتشبث بمفاتيح الفرج، حيث وبالرغم من تأخرنا عن ركب الأمم، إلا أن الحضارة الشرقية ستعود إلى سالف أيامها وعصرها الذهبي والمشرق.  
هذا ومن المنتظر أن يلقي صباح اليوم الدكتور عمر عبد الكافي محاضرة، بقاعة المؤتمرات بفندق الميريديان، ستشهد لامحالة حضور العديد من محبي ومتابعي هذا الداعية الإسلامي المعروف في الوطن العربي والإسلامي.
عدد المطالعات لهذا المقال : 1000


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة