هــام

المخطط الوطني لمكافحة السرطان سمح بتكوين *وعي* بهذا المرض

يوم : 05-02-2019
صورة المقال
صرح البروفيسور كمال بوزيد اليوم الثلاثاء   بالجزائر العاصمة أن المخطط الوطني لمكافحة السرطان سمح بتكوين *وعي* بهذا   المرض لدى موظفي قطاع الصحة و السكان مرجعا مسؤولية النقائص المسجلة الى بعض   المسؤولين المحليين بقطاع الصحة.         
و خلال منتدى المجاهد الذي كرس لإحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان   (4 فبراير), صرح البروفيسور بوزيد أن *المكسب الكبير لمخطط   مكافحة السرطان يتمثل في كونه سمح بتكوين وعي بهذا الداء لدى القائمين على   العلاج و السكان في حين أن تطور المنشآت المخصصة للتكفل به غيرت جميع   المعطيات*.         
و قد أشاد رئيس مصلحة الاورام بمركز بيار و ماري كوري بالمركز   الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة ب* الجهود الكبيرة*   التي بذلتها السلطات العمومية من أجل رفع عدد المسرعات من 10 في سنة 2013 الى   43 في 2018 بالنسبة للقطاع العمومي.         
و قال ان ذلك سمح للجزائر بأن تكون مطابقة للمعيار الذي حددته المنظمة    العالمية للصحة في هذا المجال حسب قوله مشيرا في نفس الاطار الى التوزيع   الجغرافي * المتفاوت* لهذه الوسائل عبر التراب الوطني.       
 في هذا الصدد, أوضح المتحدث أن *الجزائر قادرة على معالجة جميع أنواع   السرطانات دون اللجوء الى التحويل نحو الخارج باستثناء زرع النخاع عندما يتعلق   الأمر بأطفال تقل أعمارهم عن 4 سنوات* واصفا آجال مواعيد العلاج بالأشعة ب   *المعقولة* مقارنة ببلد متقدم مثل فرنسا.        
و قد تاسف هذا المختص قائلا *اذا كان هذا المخطط قد أخل ببعض الجوانب   فذلك يعود لعدم اشراك جميع مدراء الصحة و السكان الذين يتقاعس بعضهم عن تطبيقه   و كذا لعدم اشراكهم في الأولوية الوطنية*.     	
اما بخصوص الصعوبات المرتبطة بتجسيد هذا المخطط الخماسي (2015-2019), فقد   اشار البروفيسور بوزيد الى *سوء الارادة* و الى *مشكل واضح على مستوى الفهم*   لدى المعنيين مبرزا مثال احد مدراء الصحة و السكان *الذي رفض التوقيع على دفتر   الشروط*.  	
و ذكر في هذا الصدد بتعويض الضمان الاجتماعي لبعض الادوية المضادة للسرطان   مؤكدا انه من الضروري تضمين انواع اخرى من المنتجات الصيدلانية و كذا *اعادة   التعريف الكلي* للسعر الجزافي للمستشفى فيما يخص التكفل بالرعايا الجزائريين   في فرنسا.  	
و أعرب في ذات السياق عن انتقاده *لغياب* الاطار الذي من شانه تنظيم اللجوء   الى الادوية المعدلة بيولوجيا و نفس الامر ينطبق على *عدم الاستغلال الامثل*   للعلاجات المقدمة لمرضى السرطان في القطاع العام منددا ب*هدر* تلك الموارد في   سياق اقتصادي يتميز بالأزمة المالية.  	
و لمعالجة ذلك, فقد اوصى ذات المختص *بضرورة رفض* الصيادلة للشهادات الطبية   التي يجدون ان قيمتها *مبالغ فيها* كما دعا الى *قيام السلطات العمومية بإعادة   التفاوض حول الاسعار التي تفرضها الشركات و المخابر الصيدلانية الدولية.  	
و في رده عن سؤال حول المخطط المقبل للسرطان الذي سيغطي المرحلة الخماسية   2020-2024 فقد دعا الى *تقييم موضوعي* للجوانب الايجابية و الاختلالات   المتضمنة في المخطط الاول حيث يكمن الرهان في *تخفيض الوفيات و اثار* هذا   المرض في الجزائر.  	
و من اجل التوصل الى ذلك فان البروفيسور بوزيد يوصي المواطنين ب *العودة الى   النظام الغذائي* لأسلافهم و القيام بالنشاط الرياضي و التحذير من اخطار السمنة   مع التأكيد على ضرورة اشراك الفاعلين الاخرين (فلاحة و بيئة الخ...) من اجل   تحقيق تلك الاهداف. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 136


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة