هــام

اختتام الملتقى الوطني حول «حضور الوطن في الأدب الجزائري» بتيسمسيلت

الدعوة إلى استحداث جائزة لأهم دراسة في نقد الأدب الجزائري أو حول مسار شخصية أدبية

يوم : 09-02-2019 بقلم : جطي بن شهرة
صورة المقال
• تكريم الناقد الأكاديمي الدكتور مخلوف عامر من جامعة سعيدة 




اختتمت بالمركز الجامعي العلامة أحمد بن يحى الونشريسي بتيسمسيلت، أشغال الملتقى الوطني حول « حضور الوطن في الأدب الجزائري « بمشاركة أساتذة وباحثين من مختلف الجامعات الجزائرية، قدموا لتقديم مداخلات حول الشعر والسرد ، والقصة والرواية تحت إشراف معهد الآداب واللغات لولاية تيسمسيلت. 
وقد ركز المحاضرون في مداخلاتهم على أهمية الوطن وضرورة استحضاره كتيمة – موضوع – أساسية في كتابات الأدب الجزائري ،حيث تطرق الدكتور قادة عقاق من جامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس في مداخلة له بعنوان « الوطن في شعر الأمير عبد القادر « إلى قيمة الوطن في شعر الأمير عبد القادر، انطلاقا من قصيدة « البدو والحضر «، وهي قصيدة تسلط الضوء على الريف باعتباره مكان الذات، فالريف حسب المتدخل هو المملوك، والمدينة هي جزء من الوطن « المغتصب « الذي تتطلع ذات الشاعرة لاستعادته .
كما أبرز من جهته الدكتور ربيع موازي من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة في مداخلة حول رمزية الوطن في رواية « رمل الماية فاجعة الليلة السابعة بعد الألف « إلى علاقة فاجعة الليلة السابعة بعد الألف بقصة « ألف ليلة وليلة « ، وأيضا إلى تجليات الوطن في المكان « الكهف والبحر «، مبرزا  في ذات السياق مكانة الوطن وأهميته في الذات المبدعة وإن إختلفت مفاهيمها ، لأن الكل يرى في الوطن مفهوما معينا، باعتبار أن  مفهومها يبقى زئبقيا ومتغيرا وفق ذات المتدخل .
 وفي مداخلة أخرى للدكتور علاوة كوسة من المركز الجامعي لميلة حول « الثورة التحريرية في القصيدة الشعبية الجزائرية المعاصرة « أشار بإسهاب قيمة الشعر الشعبي في بلورة الوعي الاجتماعي والتاريخي، معرجا على أهم النقاط التي تناولها الشعراء في مفهومهم عن الثورة، أولها نوفمبر كبداية للثورة ثم إلى تجليات الثورة التحريرية في الشعر الشعبي،  كالأماكن والشخصيات والتواريخ و الشهداء، بعدها تحدث  علاوة كوسة عن جيش التحرير في الشعر الشعبي والجيش الوطني الشعبي، خاتما مداخلته بالحديث عن الرؤية الشبابية للوطن والثورة في القصيدة الشعبية. وفي ختام الملتقى أوصى المشاركون بطبع أعمال الملتقى ونشرها في عدد خاص من مجلة « المعيار « ، وتثبيت الملتقى لينظم كل سنة أو سنتين حول موضوع مختلف ، مع تحديد الموضوع بدقة وحصره في فترة زمنية محددة أو في جنس أدبي معين ، كما دعوا إلى  ضرورة الإعلان عن تنظيم تاريخ الملتقى لمدة كافية قبل موعده وإرسال مداخلات المشاركين بمدة كافية أيضا ، وأخير إستحداث جائزة تكريمية لأهم دراسة تشكل إضافة نوعية في نقد الأدب الجزائري أو تقديرية لمسار شخصية أدبية أسهمت في خدمة الأدب الجزائري  ، ليتم في الأخير تم تكريم ضيف الملتقى الناقد الأكاديمي الدكتور مخلوف عامر من جامعة سعيدة ، نظير الجهود المقدمة في المجال ، كما تم أيضا تكريم كل المشاركين في الملتقى بشهادات تقديرية .
عدد المطالعات لهذا المقال : 96


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة