هــام

«القشابية» لباس أصيل يستهوي شباب اليوم

جلابة « الملف» الأكثر طلبا والوبرية الأصلية تصل إلى 12 مليون سنيتم

يوم : 10-02-2019 بقلم : عائشة محدان
صورة المقال
عادت القشّابية أو الجلاّبة الرجالية خلال السنوات الأخيرة إلى الواجهة ، وهي التي طالما كانت ولا تزال مفخرة كل جزائري كموروث ثقافي و لباس للأجداد والمجاهدين والشهداء..، وما زاد في رواجها مقارنة بالسنوات الفارطة، أنّ الموضة عملت على تقريبها من الشباب من خلال تقديم تشكيلات عصرية مميزة. 

وفي هذا الصدد يقول هواري الذي ينحدر من ولاية تيارت :« كثيرا ما كنت أتمنى ارتداء الجلابة الأصيلة في ظروف ومناسبات معينة ، فبعد أن كنت أجد القليل من الحرج لارتدائها في أي مكان، أنا اليوم أنتظر الفرصة للظهور بها، خاصة بعد أن  لاحظت التهافت الكبير عليها من قبل زملائي بالمؤسسة الخاصة التي أعمل بها ، وعليه لم أعد أتوانى عن لبسها كل مرة سواء مع لباس العمل اليومي أو مع الزي الرياضي، فهي  تصدّ عني برد الصباح الباكر، و قساوة الطقس آخر المساء « ، ... أما الحاج بوحفص فقال إنه ورث قشابيته عن والده الذي اشتراها من منطقة البيض منذ سنوات طويلة ، و هو يفضل ارتداءها يوم الجمعة ، وفي المناسبات و أيام البرد الشديد.  أما عبد القادر فيقول إنه اشترى جلابته الأصيلة من بائع بسوق مستغانم بسعر 7 آلاف دج، موضحا أن البائع لم يكن يعرف القيمة الحقيقية لها، لأن سعرها يفوق ذلك بكثير، باعتبارها جلابة وبرية حرة، كما أكد أنه لاحظ تهافت الشباب والشيوخ على شراء القشابيات المقلدة خلال السنوات الأخيرة، نظرا لغلاء الأصلية و عدم التفريق بين اللباس الأصلي و المقلد.
عدد المطالعات لهذا المقال : 151


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة